وأضاف حسن فى تدوينه له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، بأن الاتجاه الأول، هو أن تكون إسرائيل تعمق رؤيتها حول فقد مصر السيطرة على سيناء، وتمهد الدبلوماسية والرأى العام الدولى للانقضاض عليها وإعادة احتلالها، أو إعادة طرح مشروع توطين الفلسطينيين فيها.
وتمثل الاتجاه الثانى من وجهة نظر حسن، أن تكون تنظيمات إرهابية محلية تعشش هناك مثل تلك التى سبق أن ارتكبت تفجيرات فى طابا وشرم الشيخ ودهب قبل الثورة بسنين، ولا تزال تحلم بقطع سيناء من الجسد المصرى وإقامة "إمارة" عليها، تطبيقا لفكرة "الوطن البديل" المسكونة به هذه التنظيمات.
أما الاتجاه الثالث، فأكد الباحث السياسى، أنه قد تكون تنظيمات إرهابية ذات طابع دولى، مثل القاعدة، تجد فى سيناء ملاذاً آمناً لطبيعتها الجغرافية الوعرة، لتستعملها فى ضرب إسرائيل وتهديد الممر الملاحى الدولى فى قناة السويس للنيل من المصالح الغربية بالأساس.
وأشار حسن، إلى أن الاتجاه الرابع لتحليل الموقف، هو أن تكون أجهزة مخابرات دولية تريد أن تفتح جبهة من الجنوب الغربى ضد إسرائيل، فى ظل تداعيات الصراعات الإقليمية على الأراضى السورية، والتى من الممكن أن تفجر حربا إقليمية.
