عندما يدخل أحد الطلاب كلية الصيدلة بمجموع 396.5 من أصل 410 درجة، ولا يدخل طالب آخر بمجموع 401 (97.8%) فى السنة التالية نفس الكلية، مع العلم أن هذا المجموع كان يؤهله السنة السابقة للاتحاق بكلية طب الأسنان.. إين تكافؤ الفرص؟
أنا لا أعلم هل كان الوزير يورط الرئيس قبل خروجه من الوزارة بتقليل عدد الملتحقين بهذه الكليات؟ أم أن الوزير يفعل هذا ليزيد من أعداد الملتحقين بالكليات الخاصة التى يدخلها الطالب الحاصل على 80% ليتساوى مع طالب حاصل على 97%؟ أى عدل هذا؟!
أم أن المجلس الأعلى للجامعات يريد تقليل العدد مع أنه بهذا تجبر الطلاب على الدخول للكليات الخاصة ليصبح بذلك نفس عدد الخرجين تقريبا؟.. أم أن كل شخص أصبح يعمل بمفرده ولا مراعاة للمصلحة العامة؟
أول مرة تحدث على مستوى التاريخ منذ أن افتتحت جميع الكليات أو على مستوى الجغرافيا فى كل العالم، أن تأخذ كلية مجموع 100% أو يزيد قليلا، للاتحاق بها؟ هل مستوى تعليم الطلاب ارتفع فجأة هذا العام؟ هل مستوى ذكاء الطلاب هذه العام حقق طفرة هذا المستوى؟ أم أن الامتحانات كانت سهلة جدا لهذه الدرجة؟.. ولعلى أتساءل أين وسائل الإعلام؟! التى كانت تهلل أن الامتحانات كانت صعبة؟! لا شغل لهم إلا السياسة حتى كرهنا السياسة؟ أين الرئيس مرسى؟ أين المحكمة الدستورية أليس هذا يصطدم مع مبدأ تكافؤ الفرص؟ أين السيد أبو العز الحريرى ليطعن على نتيجة التنسيق؟
مكتب التنسيق