أكد أيمن نور رئيس حزب غد الثورة، أن 30 يوماً ليست كافية للحكم على الرئيس محمد مرسى، مضيفا "أن السياسة هى عدد من المؤشرات الأولية تؤثر على سلامة اتجاه الرئيس أو مؤشرات تسير عكس الاتجاه، تجعلنا ننظر بقدر كبير من القلق من مسار غير واعٍ، وخطر يجب تحذير الرئيس منه".
وقال نور، خلال لقاء المعهد المصرى الديمقراطى بالإسكندرية لتقييم أداء الرئيس خلال 30 يوم مساء اليوم: "نحن اضطررنا لإنجاح مرسى وإسقاط أحمد شفيق، وسنكون معارضين دائماً لما يرتكب من أخطاء فى نظام مرسى، لمساعدته قبل أن يفقد الفرصة الأخيرة للثورة، والتى هم جزء منها وإن أتوا فيها متأخرين".
وأشار نور، إلى أن مرسى تعهد بأنه سيدير الأمر بشراكة واسعة، ولكن الحقيقة أكدت أنها شراكة فردية بعد اختياره الحكومة دون أن نعرف القواعد التى تم على أساسها الاختيار، والتى جاءت من خارج رحم الثورة، وجاء بهشام قنديل الذى ليس له أى علاقة بالعمل السياسى أو الثورة أو الأحزاب أو غيرها، بما يشير إلى أن مرسى يوجه رسالة العودة إلى زمن التكنوقراط، وهناك الكثير عندهم كياسة وخبرة وقبول أكثر من هشام قنديل، واصفاً الحكومة بأنها حكومة انخفضت بحجم التوقعات والآمال لدى الشعب المصرى إلى الحد الأدنى، وعودة لزمن عدم احترام القوى السياسية التى أنتجت مثل محمد مرسى الذى لم يكن يتوقع هو نفسه أن يكون رئيس جمهورية.
وعن حملة "وطن نظيف" قال نور: "أنا مستعد أحمل مقشة وأنزل أنظف ولكن مش حل للقضاء على النظافة، وقد نقبل بها باعتبارها مشروع كشافة وليس مشروعا قوميا".
وأعرب زعيم حزب غد الثورة عن اطمئنانه لمشروع الدستور، مشيراً إلى وجود بعض الخزعبلات فى بعض الاقتراحات، ولكن المنتج النهائى للدستور لن يتأثر بها، ولن نسمح أن يحدث تفريط ولن يخرج دستور إسلامى أو اشتراكى أو طائفى بل سيكون دستورا يكرس فكرة الدولة المدنية القائمة على المواطنة ودستورا وطنيا مقبولا سنستفيد فيه من دستور 71 و23 وبعض الحقوق الحديثة منها الحريات التى لم تكن موجودة فى دساتير العالم.
وطالب نور بعدم التخوف من وجود عمرو موسى فى اللجنة التأسيسية للدستور، لافتا إلى أنه من أشرف وأحسن الناس الذى يعملون فى التأسيسية، نظراً لالتزامه واقتراحاته الجيدة ودفاعه باستماتة عن الدولة المدنية.
أيمن نور: "30 يوماً" ليست كافية للحكم على الرئيس محمد مرسى
الجمعة، 03 أغسطس 2012 02:06 ص
الدكتور أيمن نور