أكد السفير السورى فى لبنان على عبد الكريم أن سوريا تتمنى للبنان وحدة وطنية واستقرارا وأمنا، تفاديا لأى انزلاق لأى معنى من معانى الفتنة الداخلية، وكذلك علاقات طيبة مع لبنان.
ورأى، فى حديث تليفزيونى على هامش لقاء الأحزاب والقوى الوطنية فى السفارة السورية، اليوم الأربعاء، تضامنا مع سوريا، أن ما عبر عنه جزء بسيط من القوى عبر تشكيل طلابى أمام وزارة الخارجية اللبنانية، مطالبة برحيل السفير السورى هو جزء من الانقسام الحاصل فى البلد، وهم لا يستندون إلا إلى إحباط يشعر به من يوجهون هذا الحراك، وهو يعبر عن الفعالية التى واجهتها سوريا والتى تعاون فيها المال والإعلام والاستخبارات الأمريكية والخليجية والأوروبية والإرهابيين، وفاجأتهم سوريا بجيشها وشعبها وقيادتها والبيئة الاجتماعية الرافضة لكل الصيغ التى تريد تأجير موقع سوريا لمآرب غربية، وبقيت حاضنة لمعانى السيادة والكرامة.
وقال: ما يستهدف سوريا كان بسبب مواقفها وهى واثقة من انتصارها على الحرب وقدرة شعبها على مواجهة كل صنوف التآمر، وما نشهده هو تعبير عن يأس وإفلاس، لاسيما أن الغالبية الكبرى من القيادات هى مع التكامل السورى اللبنانى، واحتضان المقاومة، وعدم التفريط فى السيادة.
الرئيس السورى بشار الأسد