من جانبه أكد خلف الله عبدالله، أنه لم يتعرض لأى أذى أو مضايقات من الجهات الأمنية أو المسئولين حتى الآن، وأنه لا يخاف من ردود الأفعال، التى ستواجهه مشيرا إلى أن أقاربه وزملاءه بالعمل كانوا سعداء بإعلانه عن كونه المهدى المنتظر لأنهم على ثقة بمصداقيته فيما قاله.
جاء ذلك بعد أن قام خلف الله بإغلاق تليفونه المحمول لساعات طويلة.. وكانت "اليوم السابع" انفردت فى عدد أمس الأول بنشر تقرير عن خلف الله عبدالله أحمد حسن وزيرى 59 عامًا، من قرية القارة أبوتشت، التابعة لمحافظة قنا، مدير مدرسة رشدى فكار الإعدادية بالكرنك وابن إحدى كبرى العائلات بقنا، الذى قال فيه "كل من حولى وقريبين منى يصدقوننى، ويرون ذلك فى حياتى اليومية، التى تمتلئ بالكرامات، حيث بدأ إحساسى بكونى المهدى المنتظر منذ عام 1987، حينما واجهت العديد من المشاكل مع النظام السابق، مما اضطرنى للذهاب إلى السعودية، وبعدها إلى دولة الإمارات لأعود إلى مصر وأواجه النظام السابق بكل أجهزته، التى حبستنى داخل قريتى، ولم يكن أحد يستطيع أن يتقرب منى، حتى أخوتى كان محرمًا عليهم زيارتى، فمنهم من يعمل لواء فى الجيش، وآخرون يعملون بوظائف كبرى مطالبا الحكومة بأن تستفيد من قدراته.
◄بالصور والفيديو.. مدير مدرسة بقنا يدعى أنه المهدى المنتظر..ويؤكد: سقوط عقارات الإسكندرية جاءت من عند الله لحمايتى..وملازمة المطر ورؤية الرسول أهم علامات ظهورى.. والحج القادم سيشهد ظهور علامات مؤيدة لى





