جنود الجيش الحر شباب لا يختلفوا كثيراً عن شباب وطنى ووطنك، تعلم وتخرج وانتظر الفرصة ليغترب بدول الخليج لتأمين حياة كريمة له ولأطفاله، الثورة جعلت منه محارباً يحمل السلاح ويناور ويضع الخطط العسكرية، بدلاً من زراعة بذور الزيتون، حيث شكلت لهم الحرب وعياً جديداً أعادهم من دول الخليج ودفعهم لقلب الميدان لحمل هم وطن، كما تحدثنا مع كتائب الجيش الحر المختلفة عن إشكاليات عديدة تمثل هاجساً قوياً فيما يخص المستقبل السورى، كمسألة فرار كبار قادة الجيش النظامى بعد انشقاقهم عن نظام الأسد، والتى رفضوها جملة وتفصيلا، بل اعتبروها خيانة للثورة.










