الصحف البريطانية: فيسك: لا قوة يمكنها إسقاط نظام الأسد.. النظام السورى مازال أمامه العديد من الخيارات.. رحيل زيناوى يهدد بفراغ فى السلطة الإقليمية

الأربعاء، 22 أغسطس 2012 02:21 م
الصحف البريطانية: فيسك: لا قوة يمكنها إسقاط نظام الأسد.. النظام السورى مازال أمامه العديد من الخيارات.. رحيل زيناوى يهدد بفراغ فى السلطة الإقليمية

إعداد إنجى مجدى

الجارديان
رحيل زيناوى يهدد بفراغ فى السلطة الإقليمية
نعت صحيفة الجارديان رئيس الوزراء الإثيوبى ميليس زيناوى، وقالت: إنه أحد أقوى قادة أفريقيا، ويثير موته المخاوف من حدوث فراغ فى السلطة الإقليمية.

وأضافت أن زيناوى جعل إثيوبيا واحدًا من أسرع الاقتصادات نموًّا فى أفريقيا، وبين أقرب حلفاء الولايات المتحدة فى القارة.

وكان رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون بين قادة العالم الذين أشادوا بزيناوى، القائد الذى نجح فى تحويل بلد من أفقر دول العالم إلى شكلها الحديث، حيث باتت تتمتع بقدر من الثراء.

وتشير الصحيفة إلى أن وفاة الزعيم الإثيوبى تثير احتمال الاضطرابات السياسية فى ثانى أكبر بلد من حيث عدد السكان فى أفريقيا. فرحيله يعد ضربة للقارة بأسرها وللمجتمع الدولى ككل.

وقال رئيس وزراء كينيا، رايلا أودينجا: "نخشى على استقرار إثيوبيا بعد رحيل زيناوى، خاصة أن البلاد تعانى من العنف العرقى.. لا أعرف ما إذا كان الساسة الإثيوبيين أكفاء بما فيه الكفاية لخلافته".

ومن جانب آخر أدانت جماعات حقوق الإنسان رئيس الوزراء الإثيوبى باعتباره استبداديًّا حكم البلاد على مدى 21 عامًا، شابتها الانتخابات المزورة، كما أن سنوات حكمه الأخيرة شهدت عدم تسامح مع المعارضة، وبعض الانتهاكات.

الأسد مازال أمامه العديد من الخيارات
وفى الشأن السورى تلقى صحيفة الجارديان بنظرة من التشاؤم حول الوضع فى سوريا، قائلة: إنه لا يوجد ما يشير إلى أن الإطاحة بالرئيس بشار الأسد وإرساء نظام منتخب قائم على الديمقراطية قد يتحققان ليضعا نهاية للحرب الأهلية فى البلاد.

وتشير الصحيفة إلى مدينة حلب التى تشهد معارك طاحنة منذ أسابيع بين الجيش السورى النظامى والمتمردين المسلحين. وفيما يشير الكثيرون إلى أن حلب - التى تمثل ثانية كبريات المدن السورية ويعول عليها الكثيرون فى ترجيح الكفة بين الأسد ومعارضيه - يؤكد الواقع سيطرة الحكومة عليها.

وتتوقع الصحيفة أن يلجأ الأسد لتحويل سوريا إلى لبنان آخر، فهذا البلد الذى يشهد انقسامات وضغائن متأصلة، حيث تتعدد الطوائف، سيجد الأسد فرصته فيه لإحداث الفوضى، وذلك قبل الاستعانة بحليفيه الرئيسيين من الحرس الثورى الإيرانى وحزب الله الشيعى فى لبنان.


الإندبندنت
فيسك: لا قوة يمكنها إسقاط نظام الأسد
فى ختام زياراته لحلب ولقائه الحصرى قائد العمليات العسكرية التابع للجيش السورى النظامى بالمحافظة، يقول روبرت فيسك، فى مقاله بصحيفة الإندبندنت: إنه لا توجد قوة يمكنها إسقاط نظام الأسد.

ويرصد فيسك فى مقاله الشوارع الخالية ومظاهر الدمار على المنازل نتيجة القصف والمعارك التى شهدتها حلب بين قوات التمرد المسلحة والجيش السورى النظامى، مع بقاء سيطرة الأسد على المدن.

ويصل الكاتب البريطانى المخضرم إلى سرد الإحصاءات الرسمية للقتلى والمصابين، ويشير إلى مقتل 700 ممن وصفهم بالإرهابيين، والعديد من الجرحى. وإجمالى قتلى الجيش 20 جنديًّا و100 جريح.

ويشير إلى قطع الاتصالات والإنترنت، فالجيش السورى الحر لم يستطِع الإحاطة بحلب، ولكن يمكنه عزلها. وينقل فيسك عن جنرال سورى رفيع رده على تصريحات وزير الدفاع الأمريكى ليون بانيتا، الذى قال قبل أسبوعين: إن حلب ستكون مسمارًا فى نعش الأسد ونظامه.

وقال الجنرال السورى: إن نظام الأسد سيبقى إلى الأبد، فلا قوة على الأرض يمكنها إسقاطه، فكل الأنظمة ستسقط، لكن سوريا ستبقى لأن الله يقف بجانب أولئك الذين هم على حق.


الديلى تليجراف
بريطانيا ترفض السماح لداعية كندى بدخول البلاد
ذكرت صحيفة الديلى تليجراف أن المملكة المتحدة رفضت دخول داعية كندى، يزعم أنه يمكنه شفاء المرضى من خلال ضربهم، إلى البلاد ليقوم بجولة مثيرة.

وقد خطط تودى بينتلى، مؤسس منظمة النار الجديدة، لعقد سلسلة من الاجتماعات فى إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية. ويقوم حاليًّا بإقامة حدث فى النرويج تحت اسم "معجزات، وآيات، وعجائب".

وقد أبلغت السلطات البريطانية بينتلى بأنه لا يخدم الصالح العام ولن يُسمح له بدخول البلاد.

وتوضح الصحيفة أن بينتلى، الذى كان مدمنًا للمخدرات لكنه يقول إنه خضع لمعجزة وشفاء من الله، زعم فى اجتماعات سابقة أنه يعالج مرضى السرطان بركلهم فى الوجه أو المعدة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة