جاء ذلك بعد تصديق اللواء أسامة عسكرـ قائد الجيش الثالث - مساء أمس الخميس على قرار المحكمة العسكرية بالسويس بعدم تنفيذ الحكم وإخلاء سبيل الشباب، ووعد أيضا بإخلاء سبيل باسم محسن الشاب، الذى تم الحكم عليه عسكريا بالسجن لمدة عامين فى 12 أغسطس الحالى، بعد اشتباكه مع قوات الجيش عقب الحكم على الشباب الثمانية فى 9 يوليو الماضى.
وكانت أسر الشباب عقدت لقاء مغلقا مع قائد الجيش قبل الإفراج عن أبنائهم، وتم خلاله الحديث عن ما يدور بالبلاد، وأن الجيش المصرى سيظل الحصن للبلاد، ويجب تكاتف الجميع من أجل مصر، وأنه ليس حقيقياً ما تردد أن الجيش كان ضد شباب الثورة، مؤكدين على دور الجيش فى حماية ثورة يناير، وأنهم تحملوا أعباء قوية منذ الثورة أهمها حماية مصر من الداخل والخارج، وهى مهمة شاقة جدا، وأنهم يتمنون أن تعبر القيادة الحالية للبلاد هذه الفترة وبناء البلاد فى استقرار وتكاتف جميع القوى السياسية والمواطنين وشباب الثورة.




