وسط فرحة عارمة وأجواء احتفالية غادر منذ قليل شباب الثورة والنشطاء السياسيون الذين صدر فى حقهم قرارا بحبسهم عسكريا من مقر قيادة الجيش الثالث بطريق السويس – القاهرة الصحراوى، وهم "أسامة محمد - محمد مطاوع - أحمد حمدى - خالد سالم - خالد حمزة - محمد سامى - محمود سعيد – محمد غريب "، وعقب ذلك تم إخلاء سبيلهم رسميا من مقر النيابة العسكرية بمنطقة الملاحة بالسويس، وكان فى استقبالهم عشرات من أعضاء تكتل شباب السويس وحركة شباب 6 إبريل وبعض من النشطاء، وتبادل الجميع التهنئة وسط سعادة سيطرت على الجميع، وتم توصيل الشباب كل منهم إلى منازلهم فى أجواء احتفالية.
جاء ذلك بعد تصديق اللواء أسامة عسكر قائد الجيش الثالث مساء اليوم على قرار المحكمة العسكرية بالسويس بعدم تنفيذ الحكم وإخلاء سبيل الشباب، ووعد أيضا بإخلاء سبيل باسم محسن الشاب الذى تم الحكم عليه عسكريا بالسجن لمدة عامين فى 12 أغسطس الحالى، بعد اشتباكه مع قوات الجيش عقب الحكم على الشباب الثمانية فى 9 يوليو الماضى.
كانت أسر الشباب عقدت لقاء مغلقا مع قائد الجيش قبل الإفراج عن أبنائهم وتم خلاله الحديث عن ما يدور بالبلاد، وأن الجيش المصرى سيظل الحصن للبلاد، ويجب تكاتف الجميع من أجل مصر، وأنه ليس حقيقيا ما تردد أن الجيش كان ضد شباب الثورة، مؤكدين على دور الجيش فى حماية ثورة يناير، وأنهم تحملوا أعباء قوية منذ الثورة أهمها حماية مصر من الداخل والخارج، وهى مهمة شاقة جدا، وأنهم يتمنون أن تعبر القيادة الحالية للبلاد هذه الفترة وبناء البلاد فى استقرار وتكاتف جميع القوى السياسية والمواطنين وشباب الثورة.
الإفراج عن شباب السويس المحبوسين عسكريا من مقر النيابة
الجمعة، 17 أغسطس 2012 12:42 ص
صورة أرشيفية