قرارات رئيس الجمهورية الخاصة بإحالة المشير والفريق للتقاعد وإلغاء الإعلان الدستورى المكمل.. أعتقد أنها قرارات مدروسة بدقة ومعدة مسبقًا من قبل السيد الرئيس وأعضاء المجلس العسكرى بدون المشير والفريق، وهى خطوة رحب بها أنصار الرئيس وتخوف منها الآخرون، ونتكلم عن الآخرين.. لماذا هم متخوفون؟
الخوف هنا يكمن فى سيطرة الإخوان على مؤسسات الدولة "الجيش، القضاء، الداخلية".. وتصبح السلطة فى يد حزب متسلط وإعادة نموذج الحزب الوطنى من جديد، ولكن بأيديولوجية إخوانية، وأن تتحول الدولة المصرية إلى دولة إسلامية متطرفة.
إن توقيت الإقالة يسبق تحركات وأصوات بمليونية يوم 24 أغسطس للهجوم على مقرات الإخوان وحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة، وهذا يفتك بتلك الدعوة فى مهدها، والسؤال هنا: بعد هذه القرارات أصبح الرئيس بكامل صلاحياته التنفيذية ومضافًا إليها التشريعية ولم يعد له شريك فى الحكم فهل تحل المعاناة اليومية من انقطاع الكهرباء، أو انتشار الفقر، وحدوث ثورة جياع، والبلطجة، والاعتصامات، وقطع الطرق، والعشوائيات، والبطالة، ومشكلة التعليم المحصور حلها فى حذف "سنة سادسة" وإعادتها مرة أخرى، والمناهج العقيمة التى تهدف إلى تخريج شباب يتم توظيفهم فى مقاهى العاطلين؟ تلك هى البطولة الحقيقية إذا حققها الرئيس
مرسى