مصطفى السيد يقترح على "التأسيسية" إنشاء فريق علمى للتنمية

الأربعاء، 15 أغسطس 2012 09:34 م
مصطفى السيد يقترح على "التأسيسية" إنشاء فريق علمى للتنمية العالم المصرى مصطفى السيد

كتبت نور على ونورا فخرى
استمعت الجمعية التأسيسية لوضع الدستور للعالم المصرى مصطفى السيد، الحائز على أعلى وسام فى العلوم من الولايات المتحدة الأمريكية، حول رؤيته للدستور الجديد، وذلك بناء على دعوة لجنة الحوارات والاتصالات المجتمعية برئاسة الدكتور محمد البلتاجى لعدد من العلماء المصريين فى مجالات شتى.

واقترح مصطفى السيد، إنشاء "جيش جديد للدولة" تحت مسمى "جيش التنمية وإصلاح الاقتصاد" يضم شباب الجامعات والعاطلين على أن يعمل هذا الفريق فى معسكرات صناعية تديرها وزارة التنمية والاقتصاد فيما يشبه "نظام ديكتاتورى" صارم، ومع إعطاء أفراده رواتب مجزية كرواتب ضباط الجيش.

وقال السيد يمكن لهذا الفريق الجديد المنافسة العالمية فى مجال الملابس، خاصة بعد أن خرجت منه الصين لانشغالها بالصناعات التكنولوجية، مشيراً إلى إنه يمكن توجيه إيرادات هذا الفريق إلى رئيس الوزراء المصرى ليكون تحت تصرفه، على أن ينضم الدخل إلى ميزانيات الصحة والتعليم.

وأبدى السيد، تعجبه من أن مصر هى البلد الوحيدة فى العالم التى يدفع فيها الباحث العلمى من جيوبهم على بحوثهم، موضحاً أنه ناقش ذلك الأمر مع المفتى ذلك فرد بأن أية مصروفات ينفقونها تعتبر زكاة، فى الوقت ذاته كاشف عن إن إسرائيل تنفق على العالم الواحد فى تل أبيب 100 ضعف ما تنفقه مصر على ميزانية البحث العلمى بأكملها فى السنة.

وشدد السيد، على ضرورة زيادة الإنفاق على البحث العلمى وما له من تأثير مباشر على زيادة الدخل القومى ودخل الأفراد مستشهداً، قائلاً: "إسرائيل تنفق 9, 4 بليون دولا ونحن ننفق 9 بلايين على البحث العلمى سنوياً.

وفيما يتعلق بالإنفاق على البحث العلمى، أوضح أن عدد المنشورات العلمية فى السعودية مثلاً سبق مصر فى العام الماضى، بينما كانت مصر تسبق سنويا، ولكن كل الذين يقومون بالأبحاث مصريون ممن كانوا بالخارج ولم يتمكنوا من عمل أبحاثهم فى مصر فيتجهون إلى دول أخرى تقوم بشراء الأجهزة المطلوبة.

وفيما يتعلق بمشروع علاج السرطان عن طريق ذرات الذهب، قال أن المجموعة التى تعمل على المشروع فى مصر انتهت من تجاربها على الفئران والحيوان، وفى مرحلة الانتقال إلى الأبحاث على الإنسان، على أن تحدد وزارة الصحة بأى أنواع من السرطان يمكن أن نبدأ تجربة العلاج، ولكن التجارب على الإنسان تستلزم مدة كبيرة تأخذ عدة سنوات، وعدد المرضى لهذا المرض الخبيث فى مصر ليس بقليل، مشيراً إلى أن المجموعة التى تعمل على المشروع فى أمريكا مازالت لم تنهى تجاربها على الحيوان.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة