أكد اتحاد الشباب التقدمى فى بيان له اليوم الأحد، أن إسرائيل هى المستفيد الأكبر من الحادثة التى وقعت فى سيناء، مطالبا بتعديل اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل.
وأشار البيان إلى أن إٍسرائيل حذرت رعاياها وطالبتهم بمغادرة سيناء قبل الحادث وأن السلطات المصرية بالتأكيد التقطت هذه المعلومات، دون حدوث حالة تأهب واستنفار لأن هناك خطرا ما، مما يعنى ضرورة محاسبة المسئولين الأمنيين عن تقصيرهم.
وأوضح البيان أن غياب الأمن لسنوات طويلة وعدم وجود تنمية حقيقية جعل سيناء مكانا حاضنا للإرهاب، مطالبا باستعادة تحرير سيناء، عن طريق تعديل اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية بما يسمح نشر الجيش المصرى على كل أراضى سيناء دون التقيد بشروط يحددها الجانب الإسرائيلى، مع تنمية سيناء بشكل حقيقى، ودمج أهلنا فى سيناء فى المجتمع المصرى بكامل الحقوق وكامل الواجبات.
وأضاف البيان أن استعادة سيناء للسيادة المصرية تستلزم شحذ الروح الثورية، وحشد جماهير الثورة العظيمة، وكافة جماهير الشعب المصرى، من أجل هدف واحد هو تحرير سيناء، حفاظا على الأمن القومى المصرى، وتحقيقا لاستقلال القرار الوطنى، وانتصارا لقيم ثورة 25 يناير فى الحرية والكرامة.
وأوضح البيان أن الاعتداء الغاشم على جنودنا فى سيناء، أظهر أن ذلك الجزء العزيز من أرض الوطن ليس تحت السيادة المصرية بشكل كامل، وأن أصل مصيبتنا فى سيناء هو نظام كامب ديفيد الذى يحكمنا منذ ما يقرب من 40 عاما، الذى نزع سلاح سيناء ونزع سيادة القرار واستقلاله فى القاهرة، لتبقى سيناء طوال هذه السنوات رهينة، أُبعدنا عنها، فتكاثرت مشاكلها، حتى بدا الوضع فى غاية الخطورة.
"الشباب التقدمى": إسرائيل المستفيد الأول من أحداث سيناء
الأحد، 12 أغسطس 2012 02:19 م
صورة ارشيفية