احتشد اليوم أكثر من خمسين ألف شخص فى باماكو عاصمة جمهورية مالى، للمطالبة بتحقيق السلام والمصالحة الوطنية، تلبية لنداء المجلس الإسلامى الأعلى فى البلاد.
وذكرت ذلك الإذاعة الجزائرية الرسمية مساء اليوم الأحد، أن احتشاد الماليين تم فى ملعب " 26 مارس" أكبر الملاعب فى باماكو، وحضره عدد من رجال السياسة بمن فيهم رئيس الوزراء الشيخ موديبو ديارا".. ونقلت الإذاعة عن رئيس المجلس الإسلامى الأعلى فى مالى محمود ديكو دعوته المشاركين فى التجمع إلى "الصلاة من أجل مالى والسلام فى مالى.
واعتبر ديكو، أن ما يجرى فى مالى ليس مفاجئاً وإنما هو نتيجة خيانة تحولت إلى نظام وفساد، داعياً مواطنى مالى إلى التوافق من أجل مصلحة البلاد.
وكانت الحكومة المؤقتة فى مالى قد أكدت بأن التدخل العسكرى لمقاومة الحركات المتمردة فى شمال البلاد بات خياراً حتمياً، وذلك بعد قيام إحدى هذه الجماعات بقطع يد شخص اتهم بالسرقة.
وذكرت حكومة مالى المؤقتة فى بيان أصدرته يوم الجمعة الماضى،" إنها تدين إلصاق التهم بالأشخاص من قبل أناس من العامة وتنفيذ الحكم ضدهم بهذه الطريقة".
وكان العسكريون الذين نفذوا الانقلاب فى 22 مارس الماضى ضد الرئيس امادو تومانى تورى، أعادوا فى 6 إبريل الماضى السلطة إلى المدنيين، لكنهم ما يزالون يتمتعون بنفوذ فى باماكو، حيث عمدوا إلى اعتقال أشخاص يعتبرون مقربين من الرئيس السابق من بينهم عسكريين.
وتتهم منظمات دولية للدفاع عن حقوق الإنسان الانقلابيين، بارتكاب تجاوزات
وجرائم قتل فى العاصمة وضواحيها من بينهم 20 عسكرياً.
وتشهد مالى أزمة سياسية منذ خمسة أشهر أفرزها الانقلاب العسكرى الذى أطاح بالرئيس المالى أمادو تومانى تورى والذى استغلته الجماعات الإسلامية المسلحة للسيطرة على شمال البلاد.
الآلاف من الماليين يتظاهرون فى "باماكو" للمطالبة بالمصالحة الوطنية
الأحد، 12 أغسطس 2012 08:29 م
صورة أرشيفية