جاء ذلك خلال اللقاء الذى نظمته فرق صناع الحياة التطوعية بمدن قناة السويس والعاشر من رمضان وسيناء اليوم السبت بقاعة المؤتمرات الكبرى بمدرسة تكنولوجيا المعلومات بالإسماعيلية.
وأشار خالد إلى أن صناع الحياة بالعالم العربى ليست مؤسسات سياسية أو دينية ولكن مؤسسات تنموية هدفها زرع فكرة الإنتاج فى المجتمع المصرى والتعايش مع الآخر بعدما غابت فكرة التعايش عن المجتمع بسبب مناهج التعليم ووجود أفكار وتيارات سياسية وإسلامية نشأت فى ظل الاستعمار تقوم على أساس محاربة الآخر حتى الآن.
أضاف أن فكرة صناع الحياة عميقة تساعد الدولة على النجاح فإذا كان رئيس الدول سيضع القواعد واللوائح وسيبدأ من قمة الهرم فإنه يجب أن نعمل نحن على الطبقات الفقيرة مؤكدا أن صناع الحياة ليسوا متطوعين وإنما هم أصحاب رسالة انتفضوا من أجل نهضة وتنمية العالم العربى، بإقامة مشروعات تنموية للبسطاء وقاع المجتمع للنهوض بالبلاد.
أضاف أن صناع الحياة بمحافظات قناة السويس بشكل خاص تعرضوا لمضايقات كبيرة من جهاز أمن الدولة كانت تلاحقها وتلاحق مؤسسوها باستمرار.
وقال إن مشروعات "العلم قوة" لمحو الأمية ومشروع أوعى لتوعية الشباب من خطر الإدمان ومشروع صحتنا للتوعية الصحية كلها مشاريع تنفذ داخل مؤسسات صناع الحياة على مستوى الجمهورية ومن خلال عمل هؤلاء الشباب فى هذه المشاريع فستتغير رؤيتهم، وسيكون موضوع التنمية والإنتاج جزء من تركيبته، ويقوم كل مشروع بالعمل على تحسين أحوال الناس البسطاء والذى يعتبر هو الشعب الحقيقى لمصر فيجب للأخذ بأيدى هؤلاء البسطاء وضرورة الاهتمام بالعامة، لأن ذلك هو الذى سيساعد على تنمية بلادنا فلا يجب أن نقع فى الخطأ الذى وقع فيه محمد على والى مصر فى القرن التاسع عشر حيث اهتم بالمثقفين فقط وترك بقية الشعب فلم تحدث نهضة بالمعنى الحقيقي.
وتطرق خالد للحديث عن فضل شهر رمضان وفضل العشر الأواخر منه والذى نعيشهم الآن، مشيرا إلى أنه على الرغم من أنه لم يتبق غير 6 أيام برمضان فقط، إلا أنه يمكن إدراك ما فات حتى نكتب من العتقاء فى هذا الشهر الكريم.



