تعهد النائب الجمهورى عن ولاية ويسكونسن بول ريان، اليوم السبت، بأنه وميت رومنى المرشح الرئاسى الجمهورى "سيستعيدان أحلام وعظمة الولايات المتحدة"، فى إطار هجوم عنيف شنه على الرئيس الديمقراطى باراك أوباما، اتهمه فيه بأنه صاحب سجل فاشل، وذلك فى أول كلمة يلقيها بعد أن أعلنه رومنى، صباح اليوم، نائباً مرشحاً له ليخوض معه الانتخابات الرئاسية الأمريكية أمام أوباما فى نوفمبر المقبل.
وسرعان ما تولى عضو الكونجرس عن ولاية ويسكونسن على مدى 7 دورات برلمانية دور المهاجم التقليدى الشرس الذى يقوم به منذ تم اختياره نائباً مرشحاً فى السباق الرئاسى، منتقداً إدارة أوباما بأنها تتولى قيادة أسوأ انتعاش اقتصادى على مدى السنوات السبعين الماضية.
وفى تعليقه على أداء أوباما وإدارته، قال ريان، "أيا كانت المبررات، ومهما كانت الأعذار، فإن هذا سجل للفشل"، مؤكداً أن تجربته فى العمل فى واشنطن ستحقق التوازن لتجربة رومنى فى القطاع الخاص، وأنهما معا يمكن أن يدفعا إلى الأمام رؤية اقتصادية جديدة".
وقال ريان، أعتقد أن سجلى فى إنجاز الأمور بالكونجرس سيكون عنصراً مكملاً مفيداً للغاية فى النجاح العملى التنفيذى والنجاح الذى حققه الحاكم رومنى فى القطاع الخاص خارج دوائر الحكم فى واشنطن.وأضاف "لقد عملت عن كثب مع الجمهوريين، فضلاً عن الديمقراطيين للنهوض بجدول أعمال النمو الاقتصادى والانضباط المالى وإيجاد فرص العمل".
من جانبه، قدم رومنى ريان،بوصفه الرجل الذى لا يمكن التشكيك فى ثباته ولا فى نزاهته.
باراك أوباما