أظهرت دراسة طبية أن المراهقين هم أقل الفئات العمرية التزاما بتناول الحديد والفيتامينات الهامة والضرورية لمثل هذه المرحلة الهامة والحيوية من نمو الإنسان، حيث يصبح بحاجة لكل العناصر الغذائية الهامة لبناء جسمه.
وأوضحت الأبحاث الطبية التى أجريت فى هذا الصدد تراجع معدلات تناول الفيتامينات بين الكثير من المراهقين، بالإضافة إلى تدنى مستويات اللياقة البدنية التى سجلوها من خلال اختبارات قياس مستوى اللياقة البدنية بينهم.
وتشير الأبحاث إلى أن عنصر الحديد من أهم العناصر فى بناء جسم الإنسان وحمايته من زيادة مخاطر الإصابة بالأنيميا وفقر الدم وتدنى مستوى الهيموجلوبين الهام لنقل الأوكسجين لخلايا الجسم المختلفة للقيام بوظائفها على مستوى مرتفع.
وكانت الأبحاث قد أجريت على مجموعة من المراهقين تراوحت أعمارهم ما بين 12 إلى 17 عاما فى عدد من المدن الأوروبية، حيث تم قياس معدلات تناولهم للفيتامينات وعنصر الحديد والمكملات الغذائية، بالإضافة إلى مستوى اللياقة البدنية بينهم.
وأشارت المتابعة إلى أن تراجع مستويات الحديد والفيتامينات بين المشاركين فى الدراسة بالإضافة إلى تدنى مستوى اللياقة البدنية بينهم، حيث لم يستطيعوا الحصول سوى على التقدير المتوسط فى اختبارات قياس مستوى اللياقة البدنية بينهم.