كشفت مصادر مسئولة، أن الدكتور هشام قنديل، رئيس الحكومة المكلف، لم يحسم بعد مصير وزارة الصناعة والتجارة الخارجية، التى يتولى حقيبتها الدكتور محمود عيسى الوزير الحالى فى حكومة الجنزورى.
ورغم أن "قنديل" يواجه عاصفة من الانتقادات فى اختيار الوزراء للحقائب الوزارية فى الحكومة الجديدة، فإن "قنديل" يتجه للإبقاء على "عيسى"، لسببين، الأول جملة الاعتذارات التى تواجه "قنديل" خصوصاً فى الحقائب الاقتصادية، والثانى لارتباطه بعلاقة طيبة مع وزير الصناعة الحالى.
وبالرغم من نصائح المقربين لـ"قنديل" بعدم الإبقاء عليه، ووصول عدد من الشكاوى ضد "عيسى"، فإن رئيس الحكومة المكلف يتجه إلى الإبقاء على "عيسى" رغم الانتقادات الكثيرة التى يواجهها الأخير من العاملين فى وزارة الصناعة، ومن قبل رجال المال والأعمال فى القطاع ذاته.
وقالت مصادر متصلة بدوائر صنع القرار، إن الإبقاء على وزير الصناعة الحالى فى حكومة قنديل، سيؤدى إلى خسائر فادحة لقطاع الصناعة، بحسب تقارير تؤكد اندلاع موجة من الاحتجاجات والإضرابات داخل الوزارة، إضافة إلى تجميد علاقات المتعاملين مع هذا القطاع الحيوى مع الوزير الحالى، فى حالة الإبقاء عليه، مما سيضع "قنديل" فى حرج شديد يمكن أن يأخذ من رصيده ولا يضيف له.
مصادر: "قنديل" لم يحسم مصير "الصناعة".. وبقاء "عيسى" يخصم من رصيده
الأربعاء، 01 أغسطس 2012 03:33 ص
هشام قنديل