وقام المحافظ بالمرور على منطقة ريم والمنطقة الواقعة خلف عمارات اللوكس وعزبة العجارمة ومنطقة غوط رباح، وتابع عملية رفع القمامة ورش مبيدات مكافحة الحشرات، وطالب بضرورة مرور عمال النظافة بصفة مستمرة بأماكن جمع القمامة وضرورة المطالبة بالتزام المواطنين بوضع القمامة فى الصناديق المخصصة لها، ومناشدة أهالى المحافظة بجميع المراكز الحفاظ على الطابع السياحى الذى تتميز به محافظة مطروح لكى تكون مثالاً يُحتذَى بين محافظات الجمهورية.
ووافق المحافظ - استجابة لشكاوى أهالى منطقة ريم المجاورة لاستراحة المحافظ - على تواجد سيارة رش المبيدات وتواجد سيارة توزيع أنابيب البوتاجاز بصفة مستمرة؛ نظرًا لزيادة أعداد المصطافين بالمنطقة. وفى نهاية الجولة قرر محافظ مطروح منح عمال جهاز النظافة بالمحافظة مكافآت مالية على جهدهم وحثهم على بذل المزيد من الجهد ومواصلة رفع القمامة بصفة مستمرة.
يذكر أن محافظة مطروح - وخاصة مدينة مرسى مطروح العاصمة - تشهد حالة غير مسبوقة فى تاريخها من انتشار الإشغالات بالشوارع الرئيسية، وانتشار أسواق الخُضَر العشوائية والباعة الجائلين الذين امتدت أنشطتهم لتشوه الكورنيش، واحتلوا أرصفته وأصابوا معظم شوارع المدينة بالشلل، إضافة للتعديات غير المسبوقة على أملاك الدولة من زوائد التنظيم والحدائق والمتخللات التى استولى عليها المواطنون وحولوها إلى محلات تجارية أو قاموا بتوسيع منازلهم أو شققهم بالعمارات السكنية خاصة فى الأدوار الأرضية واستيلاء البعض على الأرصفة بالشوارع الرئيسية وإقامة أكشاك عليها، وسط حالة من الغضب من الأهالى لرؤيتهم مدينتهم الجميلة والمميزة تغرق فى العشوائية والفوضى تحت سمع وبصر المسئولين ووسط سلبيتهم التى تصل لحد التواطؤ بحسب وصف كثير من الأهالى.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)