أكدت حكومة الظل الممثلة لشباب الثورة، رفضها لما وصفته بـ"سياسية الأرض المحروقة" التى تقوم بها حكومة الدكتور كمال الجنزورى، والتى تعبر عن مدى القصور الفكرى والتواطؤ السياسى الذى لا فائدة منه، متهمين الحكومة الحالية بمحاولة وضع العقبات والعراقيل أمام الحكومة القادمة، حتى تنشغل دائما بالمشكلات فتبقى دائما فى البدايات بدلا من إعطائها المقومات الأساسية التى تبدأ منها، على حد البيان.
وأشارت ظل الثورة، فى بيان لها اليوم الجمعة، إلى أن حكومة الجنزورى تعمدت فى الفترة الماضية بدلا من إنقاذ المشروعات المتعثرة وإعادة هيكلتها، إلى إغلاق تلك المشروعات الإصلاحية التى لها مردود على الاقتصاد القومى والحياة العامة للمواطنين، وأهدرت بها أموال ومجهودات وكان منها مشروع المبادرة المصرية لإصلاح مناخ الأعمال كأول مشروع حقيقى للإصلاح التشريعى فى مصر، والذى كان يهدف إلى تقييم أثر التشريعات بأساليب علمية قبل إصدارها للنظر فى مدى ملاءمتها للمجتمع المصرى ولجذب الاستثمارات بالإضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات للتشريعات حتى يكون المواطنون على علم بها وبصيرة، حتى لا ينزلقوا عن جهل إلى إشكاليات قانونية ومنازعات قضائية تأخذ منهم أكثر مما تعطى.
وعلى ذلك طالبت حكومة ظل شباب الثورة رئيس الجمهورية بالتدخل لوقف هذا العبث بمقدرات الأمة.
وقال الدكتور على عبد العزيز رئيس حكومة ظل الثورة إن هذه الجريمة تضاف للرصيد السلبى للجنزورى، وتؤكد أن وجوده لم يكن إلا كجزء من محاولة إجهاض الثورة وتصدير الأزمات للحكومات التى ستأتى بعده على حد قوله.
حكومة ظل الثورة: حكومة "الجنزورى" تضع العراقيل أمام الوزارة الجديدة
الجمعة، 06 يوليو 2012 11:39 ص
جانب من اجتماع حكومة الجنزورى