وقال المعتصمون إنهم يعملون فى حراسة مركز التعليم المدنى بقرية شكشوك منذ عام تابعين لإحدى شركات الأمن براتب شهرى وصل إلى 750 جنيها، وبعد أن أنهت الشركة تعاقدها مع المجلس القومى للشباب، تم نقل تبعيتنا إلى المجلس القومى للشباب من أول مايو، تحت بند دورة تدريبية لقطاع الأمن، وفوجئنا بإبلاغنا أننا سيتم نقل تبعيتنا لشركة أمن أخرى براتب شهرى 600 جنيه، مع الاستغناء عن 6 من زملائنا.
وأكد المعتصمون أنهم سيواصلون اعتصامهم حتى تتم تلبية مطالبهم بالاستقرار على الراتب الأصلى 750 جنيها لكل منهم، وعدم إنهاء تعاقد أى من زملائهم، وطالبوا رئيس المجلس القومى للشباب بالتدخل لمنحهم حقهم ومنع فصل زملائهم.





