مازال نزيف الدم السورى يجرى فى الشوارع، وما زالت آلة الغدر من جيش بشار تحصد مئات الأرواح كل يوم، وما زالت الأسر تتشرد على الحدود، ومازالت الأطفال تفقد عائلها والنساء تنتهى أحلامها بوفاة الزوج والأخ والأب والابن، ومازالت البيوت تتصدع وتتهاوى فى كل البقاع، وبشار يتبرأ من أفعاله والعالم يتفرج والمسلمون يصفقون لبشار.