وأكد شهود عيان أن المستشفى تحول لساحة معركة بين الأهالى وبعضهم البعض، ثم قاموا بالتعدى على أحد الأطباء، ويدعى الدكتور محمد عبد السلام، وكسروا بعض المكاتب، وذلك بعد سماعهم خبر وفاة المصاب الذى دخل المستشفى.
وأضاف الشهود أنه تم استدعاء قوات الشرطة والجيش للسيطرة على الموقف، ونجحوا فى القبض على اثنين من المعتدين، ولكن بعدما نجح الأهالى فى إخراج جثة المتوفى بالقوة، دون الحصول على إذن من مدير المستشفى.
من جانبه أكد مدير القصر العينى الدكتور علاء ماهر، أن الأمن بالمستشفى غير قادر على السيطرة على الاعتداءات التى تحدث للأطباء من قبل أهالى المرضى، لافتا إلى أن المريض يصحبه حوالى 100 شخص، وهو ما يصعب على أفراد الأمن السيطرة عليهم.
وأضاف أن الأطباء أمس الاثنين، تعرضوا لطلقات نارية وخرطوش، فضلا عن تلويح أحد الأهالى بالسلاح الأبيض على الطبيب وتهديده بالقتل، مشيراً إلى أن الاستقبال يتواجد أمامه 20 جندياً فقط، وهذا العدد غير قادر على السيطرة على مثل تلك المواقف.
وأدى إغلاق رجال الشرطة والأمن المركزى، قسم الاستقبال، ومنعهم دخول أى مريض، إلى إثارة غضب المرضى الذين حضروا اليوم لتوقيع الكشف الطبى عليهم.






