اعتبر الرئيس الأميركى باراك أوباما، أمس الاثنين، أن منطقة اليورو لن تتفسخ تحت ضغط أزمة الديون، ولكن من الضرورى اتخاذ "إجراءات حاسمة" فى القارة العجوز لمواجهة هذا التهديد.
وأشار أوباما الذى كان يتحدث مساء فى نيويورك أمام مانحين من الحزب الديمقراطى للمساهمة فى حملته الانتخابية، إلى أن الوضع الاقتصادى فى الولايات المتحدة ما زال هشا وحذر من "رياح معاكسة خلال الأشهر المقبلة".
وقال أوباما أمام ستين شخصا ومن بينهم مسئولون فى مؤسسات بوول ستريت، "أوروبا ما زالت مشكلة والكثير من الناس فى هذه الصالة من الذين يزاولون أعمالا فى أوروبا يعرفون ذلك".
وأضاف "لا أعتقد أن الأوروبيين سوف يتركون اليورو يتفتت، ولكن يجب أن يأخذوا إجراءات حاسمة، أمضى الكثير من الوقت فى محاولة للعمل معهم (ووزير المالية) تيم غايتنر يمضى الكثير من الوقت للعمل معهم كى يدركوا أنهم كلما أسرعوا فى اتخاذ إجراءات حاسمة كلما أصبحنا فى وضع أفضل".
وشرح أوباما ما يعتبره "إجراءات حاسمة" مذكرا بخطة النهوض بحوالى 800 مليار دولار التى تبنتها إدارته فى ربيع 2009.
باراك أوباما الرئيس الأمريكى