عَيْناك ِ نافذةٌ
تُطِلُّ على
صراطِ الجَنَّةِ الخضراءِ
يَمْنحُُ رِحْلَتِي
حق َ المُرورِ
فأرتوي بالنورِ
أحرقُ غُربَتي
وأذوبُ في سُحْبِ الدُّخَان ِ
وأَرْتَقِي
فَوْقَ المسافاتِ
اشتياقاً
بينما
أحتاطُ من شُهْبٍ
تُطارِدُ
لهفتي بالرَّصدِ
أقعد ُ في سماكِ
مقاعداً للحبِّ
انتظرُ اللقاءْ
صورة ارشيفية