مازالت الأزمة السورية متفاقمة، لا تجد من يضع النهاية السعيدة لها، ومازال الشعب السورى يبحث عن الأمل والخلاص من نظام بشار وجيشه، وسط صرخات النساء وبكاء الأطفال ودماء الشهداء وقصف المدافع والطائرات، والمجازر التى لا تبقى ولا تذر، ووسط حالة من الجمود الدولى والعربى، وغض الطرف عما يحدث من أفعال ضد الإنسانية ومجازر ضد المدنيين العزل.