ومنذ أيام يتوافد المحتجون العاطلون عن العمل سيرا على الأقدام من أنحاء مختلفة من البلاد ويعبرون عن غضبهم ضد سياسات الحكومة تجاه البطالة وما يعتبرونه استهدافا لشركات القطاع العام.
وقال جافى جالان "الناس يحتشدون لأنهم بلا عمل والدولة لا تحرك ساكنا لخلق فرص عمل، إنهم يخلقون فرص عمل للشركات الخاصة فحسب أنهم يقضون على شركات القطاع العام ويدمرون كل شىء ويتعين علينا دعم المعركة".
ونظم الموظفون الحكوميون احتجاجات حاشدة عبر أنحاء البلاد بعد أن وافق البرلمان يوم الخميس الماضى على دفعات من اتفاقية تقشف قيمتها 65 مليار يورو (80 مليار دولار) التى تتضمن رفع فى ضريبة القيمة المضافة وتقليص فى رواتب موظفى القطاع العام، وتوقع وزير الخزانة الأسبانى كريستوبال مونتورو أن الركود الاقتصادى سيمتد حتى 2013 وإن لم يكن الاقتصاد بضعفه الحالى، وقال مونتورو إن البطالة التى نسبتها الآن 24.4 بالمائة سوف يبقى عند نفس المستوى العام التالى.
وأعلن مونتورو توقعاته فى مؤتمر صحفى قبل فترة وجيزة من موافقة منطقة اليورو على بنود صفقة إنقاذ تزيد على 100 مليار يورو (123 مليار دولار) للبنوك الأسبانية.












