وأكد مجدى الشريف، أحد القيادات العمالية بالشركة، أن عمال المحلة ليس لهم أى شىء سوى تنفيذ مطالبهم المشروعة، مطالبا العمال فى حالة عدم الاستجابة لها سيتم تصعيد الموقف وبصورة أكبر مما هى عليه الآن، وسيتم الخروج للشارع، وحذروا من تصعيد الأوضاع، وأن المدينة ستشهد أعمال شغب وعنف مثلما شهدته المدينة فى أحداث 6 و7 إبريل عام 2008.
وأكد العمال المضربون على ضرورة وسرعة استبعاد الفاسدين بالشركة القابضة، خاصة فؤاد عبد العليم رئيس الشركة القابضة الذى تسبب فى خسائر فادحة بشركة المحلة خلال 3 سنوات قاد فيها العمل، حيث تسبب فى خسائر 144 مليون جنيه فى العام الأول و140 مليون جنيه فى العام الثانى و135 مليون جنيه فى العام الثالث، وقام بإهلاك مصانع وماكينات بأكملها لشركة دمياط ونقل الماكينات الجديدة التى كانت قادمة من الخارج وهى فى الميناء فى خطة محكمة لإسقاط الشركة.
واتهم العمال فؤاد حسان رئيس الشركة القابضة بأنه يسعى لتصفية حساباته مع العمال بالشركة الذين كانوا وراء استبعاده بالأحذية، حسب وصفهم، واتهموه بالسعى لتدمير شركات الدولة التابعة للشركة القابضة لصالح شركات الغزل والنسيج بالقطاع الخاص.
وأنه أحد المستثمرين بمصانع وشركات العاشر من رمضان ويقوم بتوجيه العملاء القادمين من الخارج لهذه المصانع والشركات الخاصة حتى يستفيد هو أكبر استفادة وأصحاب هذه المصانع وحتى تحقق الشركات التابعة للدولة خسائر فادحة مما يترتب على الدولة بيعها.
وأشار العمال إلى أنهم ملتزمون بالتهدئة وعدم تصعيد الموقف منذ 8 أيام هى عمر الإضراب حتى الآن وأن الأيام المقبلة ستشهد تصيدا فى الموقف لن يقدر أحد على إيقافه مهما كانت قوته فى حالة تعنت المسئولين وعدم الاستجابة لما تم الاتفاق عليه مع محافظ الغربية والمفوض العام للشركة، وأنهم فى حالة عدم الاستجابة سيتم تصعيد باقى المطالب وعدم التنازل عنها.
على الجانب الآخر، توجه وفد من عمال المحلة لقصر العروبة لتقديم مطالب العمال لمستشار رئيس الجمهورية ومحاولة لقاء بعض المسئولين لعرض الموقف عليه.


