
سجل ديفيد سيلفا الهدف الأول فى الدقيقة 14، ثم أضاف جوردى ألبا الهدف الثانى فى الدقيقة 41، ثم أضاف توريس الهدف الثالث فى الدقيقة 84، ثم جاء الهدف الرابع عن طريق خوان ماتا فى الدقيقة 88، ليحقق الماتادور الأسبانى اللقب الثانى على التوالى والثالث فى تاريخه، ويعادل الرقم القياسى للماكينات الألمانية من حيث عدد مرات الفوز بالأمم الأوروبية.

بدأ فيسنتى ديل بوسكى المدير الفنى للمنتخب الأسبانى المباراة بتشكيل مكون من:
ايكر كاسياس فى حراسة المرمى، وفى الدفاع، جيرارد بيكيه، وسيرجيو راموس، وآربيلوا، وجوردى ألبا، وفى الوسط، وتشافى، وتشابى ألونسو، وسيرجيو بوسكيتس، وفى الهجوم أندريس أنيستا، وفابريجاس، وديفيد سيلفا.

فيما بدأ تشيزارى برانديلى المدير الفنى للمنتخب الإيطالى بتشكيلته المعتادة دون أى تغيير بوجود العملاق جانلويجى بوفون فى حراسة المرمى، وفى الدفاع، جورجى كيلينى، وأباتى، وبارزاجلى، وبونوتشى، وفى الوسط، ماركيزيو، ودى روسى، ومونتوليفو، وأندريا بيرلو، وفى الهجوم، ماريو بالوتيللى، وأنتونيو كاسانو.

بدأت المباراة بهيمنة أسبانية على منطقة الوسط نتج عنها عدة فرص خطيرة هددت المرمى الإيطالى، وبدأت الخطورة فى الدقيقة العاشرة من تسديدة الأسبانى تشافى القوية التى علت مرمى الحارس العملاق جانلويجى بوفون، وفى الدقيقة 13 يأتى ديفيد سيلفا بالفرحة الأولى للمتادور الأسبانى، ويحرز الهدف الأول برأسية رائعة عندما تابع عرضية فابريجاس المتقنة.

وفى الدقيقة 15 تأتى ردة الفعل من الأزورى بتسديدة رائعة للمايسترو أندريا بيرلو من ركلة حرة مباشرة تحولت إلى ركلة ركنية، وفى الدقيقة 17 أبعد راموس كرة خطيرة من أمام المرمى الأسبانى ومنع هدف التعادل، وفى الدقيقة 20 تلقى برانديلى صدمة كبرى بإصابة المدافع جورجى كيلينى واضطر تبديله ودفع ببالزاريتى.

وفى الدقيقة 32 تسديدة صاروخية عن طريق الإيطالى ماركيزيو وجدت تألق القديس كاسياس، وفى الدقيقة 38 يظهر بالوتيللى، ويسدد كرة قوية لكن بعيدة عن المرمى الأسبانى، وفى الدقيقة 40 سجل جوردى ألبا الهدف الثانى من تمريرة تشافى الرائعة.

وفى الشوط الثانى، دفع تشيزارى برانديلى المدير الفنى للمنتخب الإيطالى بأنتونى ودى ناتالى على حساب كاسانو، ومن أول لمسة للبديل فى الدقيقة 45 أضاع الهدف الأول من كرة رأسية علت المرمى الأسبانى، وفى الدقيقة 50 أضاع دى ناتالى فرصة الرجوع إلى المباراة وتقليل الفارق بعد أن انفرد بكاسياس الذى تألق وأبعد الكرة ببراعة، وفى الدقيقة 55 قامت إيطاليا بالتبديل الثالث والأخير بدخول تياجو موتا على حساب ريكاردو مونتوليفو.

وفى الدقيقة 58 دفع فيسينتى ديل بوسكى المدير الفنى للمنتخب الأسبانى بالتبديل الأول بدخول بيدرو رودريجيز وخروج ديفيد سيلفا، فى الدقيقة 74 خرج فابريجاس ودخل توريس فى التبديل الثانى للمتادور، وفى الدقيقة 83 أضاف توريس الهدف الثالث من تمريرة تشافى الرائعة.

وفى الدقيقة 86 خرج أنيستا ودخل خوان ماتا الذى أحرز الهدف الرابع فى الدقيقة 88، بعد استسلام المنتخب الإيطالى أمام الطوفان الأسبانى الذى دخل التاريخ من أوسع أبوابه، وحقق ثنائية متتالية للبطولة الأوروبية.

حصل الأسبانى أندريس أنيستا على جائزة أفضل لاعب بالمباراة بعدما نجح فى تمرير 57 تمريرة صحيحة من 529 للماتادور الأسبانى، لتصل نسبة الكرات الصحيحة التى لعبها أنيستا لزملائه إلى 73%.

وأكد فيسينتى ديل بوسكى المدير الفنى للمنتخب الأسبانى عقب انتهاء المباراة أنها كانت صعبة رغم فوز الماتادور برباعية نظيفة، وتابع قائلا: "شعرت بالأمان من اللحظة الأولى للمباراة عندما وجدت اللاعبين يمررون بشكل جيد ويخترقون إيطاليا من العمق"، وأضاف: "لا أستطيع أن أقول إن المباراة كانت سهلة لكنى أشيد بلاعبى أسبانيا للعرض الرائع الذى قدموه، ومنذ 2008 وهذا الجيل يثبت دائما للعالم أنهم الأفضل، وتطورا كثيرا فى عام 2012 واستحقوا التتويج".

فيما أبدى تشيزارى برانديللى المدير الفنى للمنتخب الإيطالى، رغبته فى البقاء على رأس الإدارة الفنية للآزورى حتى مونديال 2014 بالبرازيل، وأنه لن يستقيل على الرغم من خسارته لنهائى اليورو.
وأكد برانديللى أن نقض اللياقة البدنية لدى اللاعبين، لعب دورا كبيرا فى تبقى الهزيمة المؤلمة أمام أسبانيا، موضحا أن منتخب بلاده لا يستحق الفوز فى مباراة أمس، وأضاف أن الفريق لم يستطع مجارة لاعبى أسبانيا، على الرغم من اللاعبين خضعوا للراحة يوما إضافيا عكس المنافس، موضحا أن أسبانيا قدمت مباراة رائعة، ونجحت فى فرض سيطرتها على المباراة، رغم أن الفريق لم يلعب بمهاجم صريح.

وشدد الأسبانى سيسك فابريجاس على أحقية منتخب بلاده بالتتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2012، وقال: "لعبنا بشكل جيد منذ بداية المباراة وخلقنا المساحات ونجحنا فى التقدم بهدفين فى الشوط الأول".
وأضاف: "الجماهير رفعت معنوياتنا كثيراً ولعبت دوراً مهماً فى هذا التتويج، وكنا نخشى عودة الطليان فى أى وقت، لكننا سيطرنا على الأمور وأنا فخور بوجودى وسط هذا الجيل الرائع من اللاعبين".

فيما اعترف دانييلى دى روسى لاعب وسط المنتخب الإيطالى، بأحقية أسبانيا فى الفوز بالمباراة النهائية والتتويج بطلة لكأس الأمم الأوروبية، مؤكدا أن المنتخب الأسبانى تفوق على الآزورى فى المهارات الفنية والبدنية، وإذا لعبنا أمامهم عشر مباريات فيمكننا أن نخسر 7 مباريات منها.

وحرص لاعبو المنتخب الأسبانى على الاحتفال بتحقيق البطولة مع أبنائهم داخل الملعب، فى الوقت الذى انهارت فيه دموع لاعبى إيطاليا عقب الخسارة الثقيلة من الماتدور.


ومنح الاتحاد الأوروبى لكرة القدم "اليويفا"، المنتخب الأسبانى جائزة مالية بلغت قيمتها سبعة ملايين ونصف المليون يورو، ليبلغ مجموع الجوائز المالية التى حصل عليها الأسبان خلال البطولة إلى 23 مليون يورو، حيث حصل على مبالغ كبيرة خلال المباريات الخمس الماضية.