مصر تسترد اليوم قطعة أثرية فريدة تعود للعصر البطلمى من ألمانيا

الثلاثاء، 17 يوليو 2012 09:20 ص
مصر تسترد اليوم قطعة أثرية فريدة تعود للعصر البطلمى من ألمانيا القطعة الأثرية العائدة من ألمانيا

كتبت دينا عبد العليم
تستعيد مصر اليوم الثلاثاء تابوتًا نادرًا صغير الحجم بداخله مومياء فأر، يعود التابوت للعصر البطلمى، وكان يعرض فى المتحف المصرى فى لايزبرج – ألمانيا منذ عام 1997، وهذه هى المرة الأولى التى تتم فيها استعادة قطعة نادرة كهذه.

والتابوت مصنوع من الخشب المغطى بطبقة جبس مطلية بدورها بطبقة من الذهب، وفى حالة جيدة من الحفظ، حيث تم ترميمه على يد بعض الخبراء الألمان.

وقصة استعادة التابوت ترجع إلى عام مضى، حينما ساورت الشكوك مسئولى المتحف المصرى فى لايزبرج حول هذه القطعة واحتمالية خروجها بطريقة غير مشروعة، فقاموا بإبلاغ السلطات المعنية وبادروا بالاتصال بالمكتب الثقافى المصرى بألمانيا لإعادة هذا الأثر إلى بلده.

والتابوت مسجل فى حفائر جامعة القاهرة بتونا الجبل، والتى قام بها عالم الآثار المصرى سامى جبرة. وفى نوفمبر عام 1964 قام "شليكر" جامع التحف من كولونيا بشراء هذا التابوت من سوق الآثار فى هولندا من تاجر الآثار "شولمن" من أمستردام.

يذكر أن المتحف المصرى يضم تابوتين مشابهين بالحجم نفسه تقريبًا، أحدهما من الحجر الجيرى المذهب والآخر من الخشب.

وكان الفأر "بنو" عند المصريين القدماء يستخدم لتجسيد المعبود حورس، وفى عصور الاضمحلال كان يستخدم استخدامًا رمزيًّا يدل على الشعب المستسلم والخاضع كنوع من السخرية والانتقاد لذلك السلوك. كما كان يستخدم أيضًا فى كثير من المواقف للتحذير من العواقب غير المستحبة.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة