وصف السفير محمود شكرى، الكاتب والمحلل السياسى، على زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية لمصر أمس السبت، بأنها زيارة "ذات معنى"، مرجعا ذلك إلى أن العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة اتسمت ببعض من الفتور خلال عهد النظام البائد، موضحا أن أمريكا تريد أن يكون لها موقف جديد مع نظام الحكم الحالى.
وألمح السفير شكرى لـ"اليوم السابع" إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لا ترفض نظام الحكم الحالى، ولكن لديها بعض التحفظات على آليات هذا الحكم، مضيفا أن أمريكا تريد من خلال خطاب وزيرة خارجيتها هيلارى كلينتون فى القاهرة أمس، أن تعبر للنظام الجديد أنها غير منحازة للنظام السابق، كما أكدت على تمسكها بموقفها تجاة إسرائيل وأمن هذه المنطقة والشرق الأوسط ككل، بالإضافة إلى أمن الخليج العربى.
ونوه المحلل السياسى إلى أن هناك مصالح مشتركة تنبثق من أوجه التعاون بين القاهرة وواشنطن، مستطردا: "لا أتصور أنه على مدار لقاء لم يدم إلا لدقائق معدودة يمكن أن تناقش كل تلك الأمور.. لكن اللقاء بمثابة فتح صفحة جديدة من أوجه التعاون بين البلدين وتدعيم سبل العلاقات الثنائية بين البلدين".
ولفت السفير شكرى إلى أنه إذا صح وزار الرئيس محمد مرسى الولايات المتحدة فى شهر سبتمبر القادم، فستكون هذه الزيارة بمثابة خطوة هامة وجيدة فى توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين.
وعن المظاهرات التى خرجت أمس لتحتج على زيارة كلينتون لمصر، قال السفير شكرى إن هذا أمر طبيعى أن يحدث متوقعا أن تكون تلك المظاهرات مدسوسة من جهات معينة قد تكون التيار السلفى أو المحسوبين على النظام السابق.
السفير شكرى تعليقا على زيارة كلينتون: أمريكا لا ترفض نظام الحكم الحالى
الأحد، 15 يوليو 2012 02:59 م
وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون