وقال أبو إسماعيل، إن القضية فى مليونية اليوم ليست قضية فصيل واحد بالمرة، وإنما القضية هى أن العسكر بدلا من الشعب هم من يمتلكون ما يسمى دستوريا "سلطة السيادة"، مؤكداً أن هذا لم يحدث من قبل فى تاريخ مصر الحديث.
وناشد أبو إسماعيل القوى والرموز من غير الإسلاميين، قائلا، "فلا تجعلوا صحائف التاريخ تسجل على أحد منا أنه كان من ضمن من سمحوا بهذا بتخلفه وتقاعسه عن بدء الاحتشاد اليوم فى ميدان التحرير فى مواجهة هذا.. والقضية قضية كرامة الجميع وكرامة الوطن"، مضيفا، إنها لحظة ضخمة إياكم أن يفلتها أحد فيتحمل بعارها طول أعمار أجيال قادمة فالحقوا بهذه اللحظة الفاصلة.