خالد صلاح

هل يمكن إتمام الحمل فى حالة اختلاف فصيلة دم الزوجين السالبة والموجبة؟

الخميس، 12 يوليه 2012 01:58 م
هل يمكن إتمام الحمل فى حالة اختلاف فصيلة دم الزوجين السالبة والموجبة؟ الدكتور جورج يواقيم
كتبت سارة حجاج

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أرسلت لنا سيدة تقول: أنا سيدة متزوجة منذ حوالى عام، ومنذ أربعة أشهر تعرضت لعملية إجهاض فى حملى الأول ولم أعرف السبب والآن أنا حامل فى الشهر الثانى، وبعد حدوث الحمل الثانى قمت بعمل فحص؛ حيث اتضح لى أن فصلية دمى هى "O-" وزوجى" A+"، علماً بأننى لم آخذ بعد الحمل الأول إبرة مضادة للأجسام ولم آخذها منذ بداية الحمل.

سؤالى الآن:
هل اختلاف دمى ودم زوجى له تأثير على الحمل؟ وما السبب؟ وهل هناك أدوية يجب على تناولها أثناء الحمل حتى لا يحدث أى إجهاض لا قدر الله؟.

يجيب عن هذا السؤال الدكتور جورج يواقيم استشارى أمراض النساء والولادة قائلا:
بالطبع فإن اختلاف فصيلة الدم بين سالبة وموجبة للزوجين تؤثر على اكتمال الحمل والسبب أن جهاز المناعة لدى المرأة ذات الفصيلة السالبة يتعامل مع الحمل على كونه جسما غريبا يجب مقاومته وهنا تزيد نسبة الأجسام المضادة بجسم السيدة بشكل كبير وتبدأ فى مهاجمة الجنين حتى يتم الإجهاض.

ولكن يجب الإشارة إلى أن تلك الحالة يمكن التعامل معها وعلاجها حتى يكتمل الحمل وطريقة العلاج تكون من خلال الحقن التى تعمل على تقليل الأجسام المضادة ويفضل استخدامها قبل حدوث الحمل أما فى حالة الحمل قبل معرفة المشكلة ودون علاجها فإن العلاج يكون أولا من خلال إجراء تحليل لتحديد نسبة الأجسام المضادة فى الدم وتكرار هذا التحليل فى الأسبوع السادس عشر ثم الرابع والعشرين ثم الأسبوع الثامن والعشرين فى حالة ثبات النسبة وعدم زيادتها عن الحد الطبيعى مع تقدم الحمل فلا داعى هنا لاستخدام تلك الحقنة وإنما تأخذ منها جرعة واحدة بعد الولادة.

أما فى حالة زيادة نسبة الأجسام المضادة وتضاعفها مع تقدم الحمل هنا يجب أخذ تلك الحقنة أثناء الحمل فى الأسابيع الرابع والعشرين والثامن والعشرين وحقنة أخرى بعد الولادة.



مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة