إطسا النار التى لا تنطفئ بالمنيا.. اشتباكات بين قريتين

السبت، 09 يونيو 2012 02:57 ص
إطسا النار التى لا تنطفئ بالمنيا.. اشتباكات  بين قريتين توتر الأحداث بإطسا

المنيا - حسن عبد الغفار
وجهت أمهات وفتيات قريتى إطسا البلد وإطسا المحطة نداء إلى كبار علماء المسلمين يطالبنهم بالتدخل لوأد الفتنة المشتعلة والتى تراق على إثرها دماء المسلمين، حيث قالت عدد من الأمهات إن دماء القتلى فى رقبة العلماء إذا أغمضوا أعينهم عن منع الفتنة وتركوها تشتعل.

جاء ذلك بعد ليلة مظلمة مليئة بالرعب والخوف وانتظار المجهول عاشها أهالى قريتى إطسا البلد وإطسا المحطة، بعد أن أضاءت الأعيرة النارية السماء حتى فجر أمس، حيث إن القرية لم تهدا أجواؤها منذ فبراير الماضى، فى أعقاب المطالبات بتقسيم القرية إداريا إلى قريتين حتى تتحقق العدالة الاجتماعية فى التوزيع ومنذ هذه اللحظة والعنف هو المشهد المسيطر على القرية وحالة الخوف من المجهول، وأصبح سيل الدماء هو المشهد الرئيسى رغم الجهود الأمنية التى بذلها اللواء ممدوح مقلد مدير أمن المنيا لحل الأزمة، بعد سقوط 4 قتلى وإصابة عدد كبير من الأشخاص، إثر الاشتباكات الأولى والتوصل إلى عقد جلسة عرفية فى ديوان محافظة المنيا ووضع شروط جزائية على من يتعدى على الآخر.

ونجحت الجلسة لأيام ثم عاد التوتر من جديد الأسبوعين الماضيين يخيم بظلاله على القريتين أثناء قيام أهالى إطسا البلد بعمل طريق آخر غير الطريق الذى يربط بين القريتين انطلقت الأعيرة النارية من الجانبين ليسقط أحد الشباب على الأرض مفارقا الحياة ويصاب 3 أشخاص، وتستمر الأجواء الساخنة إلى ليلة أمس، والتى استمر فيها انطلاق الأعيرة النارية لساعات بين الجانبين لتسفر عن إصابة 5 أشخاص من أهالى القريتين، ما أجبر الأمن من جديد للانتقال بقواته إلى القرية بعد أن عبر أهالى قرية إطسا المحطة عن غضبهم والقيام بقطع الطريق الزراعى والسكة الحديد، فى محاولة ثانية من الأجهزة الأمنية لإعادة الهدوء من جديد ووضع صلح نهائى يحقن الدماء بالتنسيق مع العقلاء من أهالى القريتين.

ما زالت هناك جلسات مستمرة منعقدة لإقرار الاستقرار داخل القرييتن، والتأكيد على أن الحرب بينهما لا بد أن تنطفئ حتى لا تأكل الأخضر واليابس.






أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة