عشرات من علامات الاستفهام التى تداعب فضولى وتثير حيرتى حول المشهد السياسى لمصر التى تعد أكبر دولة فى المنطقة.
أثارت قضية المرحلة الثانية من الانتخابات الحيرة والجدل الكبير بين صفوف الشعب الذى اختار بنفسه خيارين كلاهما أمر من الآخر.
فقد رأينا الإخوان وأدائهم السيئ فى البرلمان وهذا دليل على أنهم لا يصلحون لمنصب قيادة مصر. أما بالنسبة لشفيق فبغض النظر عن ملفات الفساد ولنقل أننا سننسى الماضى ولكن كيف الحاضر لديه؟
أوجه حديثى لمن انتخب شفيق وأدلى بصوته له ماذا لو نجح شفيق وأصبح رئيساً للجمهورية؟
ماذا لو أقرت المحكمة الدستورية العليا بأن قانون العزل السياسى دستورى ولا شبهة عوار دستورى فيه؟
هل سيصبح رئيسنا غير شرعى طبقاً للقانون؟
ماذا لو أن قضية الأراضى والفساد الذى تقدم بها عصام سلطان تم النظر فيها أما محكمة الجنايات.. هل سيقف رئيس جمهورية مصر العربية فى قفص الاتهام؟
وإذا حكم القاضى بحبس الرئيس لفترة معينة على ذمة التحقيق كيف سيكون رئيسنا رهن الاعتقال، وهل سيمارس مهامه من خلف القضبان؟
ولكن ما هو أخطر هو أن استقلال القضاء لا يزال رهن إصدار تشريع من مجلس الشعب حتى لا يتحكم طاغوتاً جديداً بمؤسسة القضاء، فما مصير قضايا الفساد تلك سواء كانت ضد شفيق أم ضد من هم أصدقائه من النظام السابق؟
وكيف ستكون علاقتنا بالكيان الصهيونى الذى أعلنا صراحة الفريق شفيق أنه لا يجب أن نقول عليهم أعداءً فبيننا الآن سلام،هل سيعيد ضخ الغاز لإسرائيل بأرخض الأسعار؟
أعتقد أن الشعب اقترف خطا كبيراً لأنه أعطى صوته لرجل يقول أنه للأسف الثورة نجحت وأن مبارك مثله الأعلى.
أحمد شفيق