رفض حزب "النور" الذراع السياسية للدعوة السلفية وحزب "الأصالة" الكشف عما سيطرحانه خلال اللقاء مع أعضاء المجلس العسكرى الذى سيعقد بعد قليل، مع ممثلى الأحزاب والقوى السياسية، لحل أزمة الهيئة التأسيسية التى استمرت عدة شهور، نتيجة الخلافات حول نسب تمثيل نواب البرلمان والشخصيات العامة.
وأكد النائب سيد مصطفى، نائب رئيس حزب النور وممثل الحزب الذى سيحضر الاجتماع مع المجلس العسكرى، أن هناك اتفاقا بين الأحزاب أن تنتظر نتيجة الاجتماع الذى سيبدأ بعد قليل، رافضاً التصريحات التى ذكرها الدكتور أحمد سعيد، بأن الإسلاميين استحوذوا على نسب الهيئة التأسيسية، مؤكداً أن النتائج التى تم التوصل لها وافقت عليها الأحزاب الليبرالية وعدد كبير من الأحزاب غير المنتمية للتيار الإسلامى.
وكشف نائب رئيس حزب النور، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه سيقوم بالكشف عن المتسسبين الحقيقيين وراء تشكيل الهيئة التأسيسية ومن وقف وراء تعطيل كافة المباردات التى تمت لحل أزمة الهيئة التأسيسية.
من جانبه، أكد الدكتور عادل عبد المقصود عفيفى، رئيس حزب الأصالة "السلفى"، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه من الصعب الكشف عما سيدور فى الاجتماع الذى يبدء بعد قليل مع ممثلى الأحزاب بأعضاء المجلس العسكرى لحل أزمة التأسيسية، موضحاً أنه من الصعب التكهن إذا كان سيصدر المجلس العسكرى إعلانا دستوريا بما تم التوافق عليه من جانب الأحزاب السياسية أمس خلال اجتماعهم بحزب الوفد.
كان الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، قد أعلن عن توصل القوى السياسية للتوافق بشأن تشكيل الجمعية التأسيسية، حيث جاء تشكيلها كالتالى: 15 عضوا من الهيئات القضائية، وخبراء القانون والدستوريين، منهم 5 أعضاء من الهيئات القضائية المختلفة، و10 أعضاء من الفقهاء والخبراء القانونين، و9 ممثلين للمؤسسات الدينية 5 من الأزهر، و4 من الكنيسة، و6 أعضاء من الاتحادات النوعية، وتمثيل السلطة التنفيذية من ثلاثة أعضاء "شرطة وجيش، ومجلس الوزراء"، وتمثيل عدد من النقابات المهنية "محامين، وصحفيين، وأطباء وصيادلة، ونقابات فنية، و39 من ممثلى الأحزاب، و21 من الشخصيات العامة، وسوف يراعى المرأة والأقباط والشباب فيها.
النور: سنكشف عن الأسباب الحقيقية لتعطيل تشيكل التأسيسية بعد لقاء العسكرى
الخميس، 07 يونيو 2012 02:43 م
النائب سيد مصطفى نائب رئيس حزب النور