وتواصلا مع هذا الإنجاز الكبير، نفدت الأعداد الثلاثة الأخيرة من الجريدة الورقية تماما من الأسواق، وهو ما يؤكد - ثانية – أن الثقة التى أولاها القارئ إلى الجريدة، تتوطد بقوة، وأن الخط المهنى المحايد وغير المحسوب على تيار بعينه، الذى اختارته الجريدة منذ خروجها لنور الإعلام، يحوز احترام القارئ وثقته وتقديره.
وتدين الجريدة لقرائها الأعزاء بهذا النجاح، لأنه هو الوقود الحقيقى المحرك لقاطرة التميز، وهو الرقيب على مفردات العمل الصحفى المهنى الذى تتمسك الجريدة دائمًا بجعله نصب أعينها ولا تحيد عنه إطلاقا.
وتعاهد "اليوم السابع" قارئها العزيز، بالمضى قدما نحو آفاق التفرد والسبق، والعمل دائما على أن تكون للقارئ بمثابة العين المراقبة، والضمير الحى، وأن تكون صفحاتها منبرًا لجميع الاتجاهات والاختلافات، وأن تقف دائما على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية، وألا تحيد مطلقا عن هدفها الأسمى وهو ثقة القارئ وتقديره.
