هُـنا من عندنا نَحْـنُ
سيبـدأ حُلمُـنا الأكبرْ..
وينمـو فوقَ خارطتى
نباتُ الفلِّ والسَّـعْـترْ..
*****
هُـنا من عندنا نَحْـنُ
نغـازلُ جنةَ الوادى..
يصيرُ الصبُّ عصفورًا
يبوحُ بغـنوةِ الشادى..
فيُـزهـر لحْـنُهُ دُرًّا
على شطٍّ من الكوثرْ..
*****
هُـنا من عندنا نحنُ
سيبدأ حُلمنا الأكبـرْ..
ونرسم وجدنا نهْـرًا
يصبُّ بقلبِنا الأخضرْ..
فنُـبصرُ فى مَرَايَـاهُ
عيونَ غزالنا الأسمرْ..
*****
هُـنا من عندنا نَحْـنُ
سيبـدأ حُلمُـنا الأكبرْ..
وينمـو فوقَ خارطتى
نباتُ الفلِّ والسَّـعْـترْ..
*****
هُـنا من عندنا نَحْـنُ
نحقق مجدَ ثورتنا
ونبدأ فى خُطى الأمجادِ
نصنعها على أسسٍ
من الإنصافِ
بيَّـنها لنا العلماءُ والأزهرْ..
*****
نُؤَلِّـفُ حكْمَنَا صوتًا
من الثوَّارِ، والإخوانِ،
والسلفيةِ، الشُّـبَّانِ،
يحْمى صوتَنا النبلاءُ،
والفرسانُ، والعسْـكَرْ..
*****
هُـنا من عندنا نَحْـنُ
سيبـدأ حُلمُـنا الأكبرْ..
وينمـو فوقَ خارطتى
نباتُ الفلِّ والسَّـعْـترْ..
*****
هُـنا من عندنا نَحْـنُ
سنفتحُ صفحةً أُخرى
إلى التغييرِ بالإصلاحِ نكتبها،
ونقطعُ دابرَ الغيلانِ،
والفئران نعزلها
نُغيِّر سادةَ المِنْـبَرْ..
*****
هُـنا من عندنا نَحْـنُ
نتوهُ ونقـتفى المصدرْ..
فـتفرط ُ نخلـةُ التمرِ
قطوفَ الشهدِ والسُّكَّرْ..
لماذا.. كيف يا عُمرى
نتوهُ وعزمنا أكبرْ؟
لماذا.. كيف يا بلدى
نتوهُ وعزمنا أكبرْ ؟!
صورة أرشيفية