وفوجئ خليفة أثناء عرضه لمشروع تطوير سور مجرى العيون بحديقة مستشفى سرطان الأطفال 57357، وافتتاح المرحلة الثانية من تطويره بعد نقل المخلفات وتراكمات القمامة التى كانت تحيط به، بمحاولة المواطن التى يسكن بمدينة النهضة، الوصول إليه لعرض شكواه من المياه الجوفية للعمارة القاطن بها فى النهضة، والتى نقل إليها بعد الثورة فى عمارة بلوك 10 مدخل 1 بمساكن النهضة، وحاول موظفو الأمن منعه من الوصول للمحافظ.
إلا أن المحافظ بصدر رحب، طلبه واستمع إلى شكواه، ووعده بأنه سيرسل لجنة لمعاينة العقار واتخاذ الإجراءات اللازمة، فما كان من المواطن، إلا أن دعا للمحافظ بعمار بيته وان يكرمه الله، قائلا " لا مرسى ولا شفيق عبد القوى خليفة هو الرئيس"، ولكن الأمر لم ينتهى عند ذلك وبعد أن ترك الرجل المحافظ وأخذ طريقه للخروج من حديقة المستشفى تابع أحد موظفى الأمن المواطن وتطاول عليه باليد، طالبا منه الخروج، وأن يكف عن ملاحقة المحافظ، فتوعد له الرجل قائلا " انتو هتفضلوا زى ما انتوا أنا مواطن مصرى ودا محافظ ومن حقى اكلمه انتو بتمنعونى ليه".
وفى سياق متصل تابع الدكتور عبد القوى خليفة وبرفقته الدكتور مصطفى حسين كامل وزير الدولة لشئون البيئة جولتهما لسور مجرى العيون وحديقة سوق المدبح القديم وإغلاق الشارع البطىء بجوار الكوبرى وإنشاء سور بكامل الرصيف ومحطتى مناولة استقبال المخلفات وتحويل مركز تدريب المدابغ إلى مقر وحدة التدخل السريع لمساعدة هيئة النظافة.
الغريب أن الموقف تكرر فى منطقة البساتين خلال الجزء الأول من الجولة صباح اليوم، حين منعت قيادات المحافظة احد مهندسى الكهرباء من الوصول للمحافظ لعرض شكوى كسر كابل كهرباء قد يؤدى بكارثة، حيث انه بقوة 220 فولت تم كسره أثناء نقل المخلفات ، ولأكثر من مرة يقوم قيادات المحافظة وبعض العاملين فى حى البساتين من منع المهندس ليصل للمحافظ ووزير البيئة، حتى على صوت المهندس وحدث هرج ومرج فى السرادق الذى أعد لاستقبال الوزير والمحافظ خلال افتتاح الأكشاك البيئية فى مقلب المجزر الالى فى عزبة أبو النصر بمنطقة البساتين .
وتصاعدت الأمور حتى استطاع المهندس ومعه مجموعة من زملاءه من الصعود لمنصة الوزير والمحافظ، ولم يهدأ حتى استمع له المحافظ ووعده بأنه سيرافقه لموقع كسر الكابل الكهرباء وحل المشكلة .




