وقال محمد عبد اللاه، أحد المعتصمين، إنهم يعملون كأفراد أمن منذ شهرين، بعقد عمل نظير أجر، وأنهم أخذوا وعوداً من الدكتور محمود حسن بالتعيين بعد شهرين، وبعد ذلك فوجئوا بطردهم من المجلس قبل نهاية الشهرين.
فيما قال أحمد مصطفى، أحد المعتصمين لـ"اليوم السابع"، إن المجلس القومى للشباب ليس للشباب، ولكنه "بيدوس" على الشباب، موضحاً أنهم تركوا أعمالهم، وجاءوا للعمل كأفراد أمن بالمجلس القومى، بعد الوعود التى أخذوها بالتعيين.


