أكدت حركة "أقباط بلا قيود" أنها مع دولة مدنية تحترم مواطنيها وتحترم حقهم الطبيعى فى اختيار من يتولى مقاليد السلطة، وفقاً لقواعد اللعبة الديمقراطية وعلى رأسها صندوق الانتخاب.
وقالت فى بيان أصدرته ظهر اليوم "الدعوة للاحتشاد لنُصرة هذا المُرشح أو ذاك وما تعنيه من استقواء ومحاولة لفرض الرأى بالقوة، فتحمل مُخالفة صريحة لقواعد الديمقراطية التى ينبغى أن تُنظم الحياة السياسية فى مصر".
وأكدت "أننا ضد الحشد والحشد المُضاد، ونُعلن احترامنا للقوانين والأعراف التى تمنح للمؤسسات القضائية والدستورية حق الفصل بين المُتنافسين وإعلان الفائز بينهما وفقاً لصحيح القانون".
وأضاف البيان "نثق أن الرئيس الذى سيتولى مهامه بالقوة وبفرض الرأى فى غياب لدولة القانون والمؤسسات، لن يحترم لا القانون ولا المؤسسات".
ونرى أن عمليات الحشد والتحفيز لكلا الفريقين قد تدفع البلاد نحو مستنقع من الفوضى، وهى نذير شؤم يقترب بالبلاد من حافة الحرب الأهلية لا قدر الله.
وطالبت الحركة كل المصريين الشُرفاء من كل الأطياف أن يُغلبوا مصلحة الوطن على المصالح الفردية أو الحزبية، لنعبر بوطننا العزيز إلى بر الأمان.
"أقباط بلا قيود" تحذر من فرض الرأى بالقوة والحشد من فريقى الرئاسة
الأحد، 24 يونيو 2012 11:57 ص
صورة أرشيفية