بكل الود والحب أوجه نداء من القلب إلى المجلس العسكرى "المصرى"، الذى أثق فى وطنيته، بأن يعود إلى ثكناته بعد أن ضرب أروع مثل فى الوطنية بحمايته الثورة المصرية المجيدة، وسواء اتفقنا أو اختلفنا فى أن المجلس العسكرى كان له أخطاء كثيرة فى إدارة المرحلة الانتقالية ترجع إلى نقص خبرته السياسية واعتماده على مستشارين لم يكونوا على المستوى المطلوب فى المشورة خلال تلك الفترة - مع عظيم تقديرى واحترامى لهم جميعا - فإننا لا نختلف ولا نشكك فى وطنية المجلس العسكرى الذى يمثل العقل المفكر واليد القوية فى حماية حدود مصر وأمنها ضد أى عدوان خارجى، وسنظل دومًا نفخر ونعتز بقواتنا المسلحة المصرية وقادتها الذين دائمًا يعبرون بنا كل الحروب والأزمات، وقد حان الوقت من جديد ليؤكد المجلس العسكرى وطنيته بتسليم السلطة كاملة غير منقوصة إلى أصحابها، وأن يعود إلى ثكناته، ثقتنا كبيرة فى رجال المجلس العسكرى وقواتنا المسلحة الذين لابد أن نرد إليهم اعتبارهم "فور تلبية النداء" بتكريمهم التكريم الأمثل اللائق بهم عن كل ما تحملوه خلال الفترة الماضية من نقد واستفزاز وتطاول فى بعض الأحيان، إلا أنهم كانوا يضعون نصب أعينهم انتماءهم لهذا الشعب العظيم وهذه الأرض الطاهرة "أرض مصر المحروسة" رغم أنف الحاقدين.
تحية من القلب للمجلس العسكرى الوطنى الذى سوف يهتف له جميع المصريين فى كل الميادين المصرية فور استشعارهم بأنهم بالفعل "وليس بالكلمات" ليسـوا راغبين فى سلطة، ساعتها سنردد معًا: "شكرًا شكرًا كل العسكر – قوة مصر فى جيش العسكر". حفظكِ الله يا مصر، وحفظ شعبك العظيم.
صورة ارشيفية