قال الروائى إبراهيم عبد المجيد إن موضوع الحريات والإبداع موضع ثانوى لما سوف تواجهه مصر من أزمات فى حالة فوز أى من المرشحين من صدامات تتخطى معركة الدفاع عن الحريات والتعبير، معتبرا أن ما وصلت إليه البلاد الآن أخطر بمائة مرة من أزمة مصادرة حرية التعبير لما قد ينتج من الصراع بين الفصائل المتصارعة على السلطة.
وأضاف عبد المجيد فى تصريحات خاصة لليوم السابع: ما معنى أن ندافع عن الحريات والإبداع والأدب ومازلنا غير قادرين على الدفاع عن حق الشهداء والمساكين فى بلد ظلم فيه أهلها من الفقراء، وما معنى أن ننادى بالحرية وما زالت حرية البشر عليها قيود فى اختيار من يمثلهم فى المشهد السياسى، مؤكدا أنه لا معنى لحرية الفكر والإبداع إذا كانت حرية البشر نفسها.