-اعبيدات الرمى، الهيت، أحيدوس، عين عرمة، هوارة، أحواش امنتانوت، أحواش امنتانوت، منغوشى، أولاد سيدى أحماد أو موسى، أحواش تيسينت، الركبة، عيساوة أصالة، تاسكيوين، الدقة المراكشية، تازويت، كناوة، َأقلال سيف، الكدرة، أكلاكال تالوين، أحواش تفراوت، تقيتقات مراكش.
ويعتبر اليوم مهرجان مراكش للفنون الشعبية واجهة عرض للتراث المغربى الذى تستضيفه مدينة مراكش، حيث تمثل وسيلة جذب سياحية كبيرة وتمثل أيضا الفترة التى يقام فيها المهرجان نسبة تتراوح من 5 إلى %10 من عدد إجمالى زوار مراكش، ومن المتوقع أن تصل أو ترتفع هذه النسبة إلى 15% فى العامين المقبلين، ورغم أن المهرجان كان فى الماضى موجها نحو جمهور أكبر سنا وشعبيا من خلال الموسيقى الأصيلة والتقليدية والشعبية القديمة، إلا أنه اليوم يخاطب جميع الأعمار وهو ما أكده الشباب وصغار السن من خلال الحضور، كما بذلت المؤسسة المكلفة بالمهرجان جهودا كبيرة من حيث الكم والنوع حتى يكون المهرجان ممثلا حقيقا للفنون الشعبية، وعاكسا نموذجيا لثراء الكبير والتنوع، حيث لا يتعلق الأمر فقط بالموسيقى، ولكن أيضا بمهارات الصناعة التقليدية، والمهن الفنية، والتنشيط الفنى والأنشطة الثقافية والتراثية.












