ومن جانبهم قام العشرات من أنصاره وأعضاء حملته، بإخراجه من وسط الحشود الملتفة حوله، وأدخلوه أحد المحال التجارية بالميدان، وأغلقوا عليه باب المحل، لحين انصراف المتظاهرين من أمام المحل المتواجد به صباحى، وذلك حرصاً منهم على سلامته.
يأتى ذلك فيما اعتلى كل من الدكتور محمد البلتاجى عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة، وخالد على المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، والدكتور صفوت حجازى الداعية الإسلامى، أحد الأسوار الحديدية بالميدان، متشابكى الأيدى مرددين هتافات "ثوار أحرار هنكمل المشوار" و"إيد واحدة" و"بالطول بالعرض هنجيب شفيق الأرض".















