كما انطلقت التظاهرات فى عدد من مدن المحافظة بالآلاف،ـ ففى مدينة دسوق انطلقت مظاهرات اشترك فيها الإخوان والسلفيون وعدد من القوى الوطنية من أمام مسجد سيدى إبراهيم الدسوقى، وطافت معظم شوارع مدينة دسوق.
كما انطلقت فى فوه ومطوبس وقلين وبيلا والحامول وبلطيم موطن حمدين صباحى رافضين المحاكمة، ومطالبين بإعدام مبارك والعادلى وإعادة محاكمة مساعديه والحكم عليهم بدلاً من تبرئتهم.
وردد المتظاهرون عددا من الشعارات ضد المستشار أحمد رفعت والفريق أحمد شفيق مطالبين بإعدام مبارك والحكم على مساعدى العدلى بالحبس أو بالإعدام.
وأكد المتظاهرون أن الثورة بدأت من جديد، ولن يصمتوا أمام الظلم ورددوا شعارات مؤيدة للجيش ولكن رافضين للمجلس العسكرى.
كما أكد أيمن حجازى، المتحدث الرسمى باسم حزب الحرية والعدالة بكفر الشيخ، أن الحكم صادم لأنه برأ رجال العادلى الذين نفذوا جرائمهم، مثل رئيس أمن الدولة، ورئيس معسكرات الأمن ورئيس الأمن المركزى الذين أعطوا الأوامر المباشرة بقتل المصريين والثوار، ونحن نطالب كل مؤسسات الدولة وعلى رأسها وزارة الداخلية بإظهار الأدلة الحقيقية فى هذا القضية، ونطالب الدكتور محمد مرسى، يوم أن يُنتخب رئيساً أن يعيد المحاكمة مرة أخرى، لأن أسر الشهداء والمصابين كانوا على أمل أن يقتصوا اليوم من هؤلاء القتلة والمجرمين.
وأضاف الدكتور مجدى سليم، أمين حزب النور بكفر الشيخ، أنه شعر بالإحباط وكنا ننتظر حكما أشد على نجلى مبارك بصفتهم مساعديه، هم والذين كانوا يحكمون مصر فإذا بالقضاء يبرأهم هذا أمر أرفضه وبرءاة معاونى العادلى وفى نفس الوقت لا نشكك فى القضاء وهذا فتح بوابة جديدة لعودة النظام السابق وخاصة لو نجح الفريق أحمد شفيق سيعود النظام الجديد.






