خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

الوجه الجميل لحل البرلمان

الإثنين، 18 يونيو 2012 12:05 م

إضافة تعليق
أصبح رئيسا لمجلس الشعب بقوة الأغلبية، وبدأ وجوده تحت القبة بخطاب شكر للمجلس العسكرى أقر فيه بأن المجلس الذى أربك المرحلة الانتقالية ولم يقتص للشهداء، قام بحماية الثورة، وتحدث كثيرا عن العهد البائد وعيوبه، وتحدث كثيرا عن الشرف والنزاهة والأمانة وخدمة الوطن.. ثم وجدناه يستخدم نفس فخفخة وأبهة فتحى سرور، دون أى ترشيد لنفقات الوطن الذى قال هو إنه يمر بأزمة اقتصادية، واستخدم نفس الحرس والسكرتارية والسيارات، دون أن يضرب مثلا واحدا فى الزهد والتقشف لأجل مصلحة الوطن.
> على ونيس..
صاحب الفعل الفاضح داخل «الماتريكس» فى سواد الطريق الزراعى .. الرجل الذى تجرأ على الله ورسوله، وأفتى على الفضائيات بأن الإسلام تجسد فى الحركات والأحزاب الدينية، وبناء عليه يصبح أى نقد لهذه الأحزاب أو قياداتها نقدا للدين ذاته..
> عصام سلطان..
صاحب «سلطان شو» نجم الفرقعات والأداءات الصاخبة تحت القبة، الرجل الذى تكلم أكثر مما فعل، الذى ظهر فى الفضائيات أكثر من ظهوره فى شوارع دائرته الانتخابية.
> عزة الجرف..
«أم أيمن» التى تحمل شهادة الخدمة الاجتماعية، اعتبرت أن فعل التحرش سببه ملابس النساء، كما أنها رفيقة مؤتمرات وندوات الدكتورة منال أبو الحسن التى افترت على الله سبحانه وتعالى، حينما وقفت فى بنى سويف، وقالت بأن محمد مرسى مدعوم من الله، وأكملت الجرف قصيدة الاتهامات بخصوص أن كل الرافضين للإخوان أعداء للدين والإسلام.
> محمد الكردى..
إذا كان إسحاق نيوتن هو صاحب نظرية الجاذبية، فالكردى هو صاحب نظرية «الفذلكة التى تكشف عن جهل صاحبها»، فهو النائب الشهير الذى طالب بمنع تدريس اللغة الإنجليزية، لأنها جزء من مخطط استعمارى لتدمير هوية الدولة.
> محمد عماد الدين..
هو أحد نواب الدرجة الثالثة، هؤلاء المغمورون المجهولون الذين يبحثون عن أى كاميرا، ويصابون بالهوس حينما يجلسون أمامها، فتنفلت أعصابهم مثلما حدث مع السيد عماد، وصرخ صرخته الشهيرة قائلا لصلاح عنانى فى برنامج هالة سرحان: «الإخوان أسيادك».
> عمرو الشوبكى..
يمكنك أن تعتبره التعبير الحقيقى عن «خيبة الأمل»، فهو واحد من أهل النزاهة والشرف الذى فرح الجميع بدخوله البرلمان، ولكنه قرر أن يصدم الجميع، ويصمت تماما، فلا ظهرت له بركات تحت القبة، ولا حتى فى شوارع دائرته الانتخابية.
> ممدوح إسماعيل..
اسمه فقط كاف، دليلا على أن يستدعى لذاكرتك قائمة طويلة من المهاترات، ووقتك ووقتى أهم بكثير من أن تشغلهما بالحديث عنه.
> محمد أبوحامد..
التجسيد الحقيقى لكل ما فى السياسية من أشياء، إن بدت لك ستسؤك بكل تأكيد، هو القائد الأعلى لقوات «الجعجعة»، وهو زعيم المتسلقين والمتلونين والباحثين عن المكاسب الشخصية فى أى مكان صحرا إن كان أو بستان، بغض النظر عن العنوان.
> حسن البرنس..
هو الرجل الذى كذب على الجميع، وحول حادثة مرورية صغيرة على الطريق الدائرى إلى سيناريو لمؤامرة، تهدف إلى اغتياله.. على اعتبار أنه البطل الأوحد لقصة المطالبة بنقل مبارك إلى مستشفى طرة.. وحينما ثبتت كذبته، اختفى وتوارى ولم يقدم للناس اعتذارا عن بلاغه وكذبته التى أزعجت الرأى العام.
> كل السابق من الأسماء، بعض من قائمة برلمانية طويلة، يمكنك أن تنظر من خلالها إلى الوجه الجميل لحل البرلمان.. وجه الخلاص من تلك النماذج.. مع التمنى بأن يتعلم الناس فى الشوارع الدرس، ويستوعبوه جيدا، ويختاروا من يمثلهم تحت القبة المقدسة بشكل أفضل.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري ابن مصري

غمة وانزاحت والحمد لله

عدد الردود 0

بواسطة:

جابر السمادونى

سؤات المجلس النيابى السابق وعوراته

عدد الردود 0

بواسطة:

ayman

والله مافيش انصف

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن

دعوة للثقافة .... ما هو الفرق بين راتب الكتاتنى وراتب سرور من رئاسة مجلس الشعب ؟

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

فوز مرسى بعد حل البرلمان والتاسيسيه يعد نجاحا كبيرا للشعب والثوره رغم الاعلان الكمل

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

الان يمكن احداث التوازن فى البرلمان والحكومه والدستور وتشكيل جبهه قويه للمعارضه والرقابه

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

الاربع سنوات القادمه فرصه للثوره ان توحد قواها وتنظم صفوفها وتستعد للانتخابات القادمه

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

اعتقد الاعلان المكمل ما هو الا ورقة ضغط على الرئيس اذا حاول المساس بالخروج الامن

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

المراه نصف المجتمع والشباب 60% منه والمصرى فى الدستور اسمه مواطن وليس فلاح وعامل

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن البارودى فى فيلم الزوجة الثانية

خلاص ، ده ماتجوزش عليه الا الرحمة

اذكروا محاسن موتاكم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة