قام مجموعة من الشباب بتوزيع منشور يرصد مخالفات الفريق أحمد شفيق خلال أيام الثورة ومخالفاته أثناء توليه مطار القاهرة، وذكر أنه متورط فى موقعة الجمل التى سال فيها دماء الشهداء يومى 2 و3 من فبراير من العام السابق، ومن رموز النظام السابق ويعمل لحسابهم فى السجون وسيضيع حق الشهداء فى حالة وصوله إلى كرسى الرئاسة، وستنتهى ثورة مصر المجيدة على عكس باقى الثورات فى الدول العربية.
وقامت قوات الأمن المكلفة بتأمين اللجنة الانتخابية بإبلاغ الشرطة العسكرية، واعتبروا ذلك دعاية انتخابية للدكتور محمد مرسى عن طريق تشويه صورة المرشح المنافس، وأشارت قوات الشرطة العسكرية إلى أنها ستلقى القبض عليهم فى حالة عدم الانصراف من أمام اللجنة بمنطقة المعادى.
وألقت القبض على اثنين منهم وهددت بتحرير محاضر لهم بذلك، مما دفع باقى الشباب إلى الانصراف من أمام اللجنة وقاموا بالتوجه إلى لجنة أخرى.