وتأتى الانتخابات هذا العام والشارع المصرى، ومن خلفه العالم يرقب بفضول حذر ما ستسفر عنه النتائج، وخاصة بعد ما عصف قرار المحكمة الدستورية بمجلس الشعب الذى لم يمض على عمره شهور قليلة.
حزب الحرية والعدالة ومعه الجماعة السلفية أكدوا أنهم سيراقبون العملية الانتخابية من الداخل من خلال وكلائهم، ومن الخارج من خلال أنصارهم، وسيكونون قريبين من اللجان لمنع أى تزوير قد يطرأ، وقد أعدوا خطة محكمة للتصدى لأى من تسول نفسه التفكير فى هذا الشأن، فى حين دفعت القوات المسلحة والشرطة بكميات كبيرة من الجنود والآليات العسكرية للقيام بأعمال التأمين على أكمل وجه.
























