وقال ولايتى فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع": "رغم مرور العلاقات المصرية الإيرانية بمرحلة قطيعة لأسباب سياسية بين حكومات البلدين، فقد ظل الشعبان متواصلين، فالعلاقات بين البلدين منذ آلاف السنيين وعمقها الإسلام"، مضيفا "نثمن نضال الشعب المصرى للتخلص من القيود الغربية وتحرير بلده من أيدى الأجانب خاصة الأمريكان، ونقدر بإجلال الزعيم المصرى الراحل جمال عبد الناصر ونثمن دور الأزهر الشريف على المستوى العقائدى فلا توجد جامعة فى العالم أقدم من الازهر الذى يزيد عمره عن 1000 عام".
وأعرب مستشار المرشد الأعلى للثورة الإيرانية عن أمله فى تعزيز العلاقات المصرية الإيرانية بعد ثورة يناير، مؤكدا أن مصر وإيران يمكنهما معا قيادة العالم الإسلامى الذى يبلغ عدده 1,5 مليار نسمة والضغط بقوة من أجل أن يكون للدول العربية والإسلامية عضوية دائمة بمجلس الأمن، قائلا: "لدينا آمال واسعة فى تحقيق ذلك بعد الثورة المصرية"، مؤكدا على ضرورة "أن نقتطع المساعى الخبيثة التى تسعى للتفرقة بين المسلمين عمليا عن طريق الزيارات المتبادلة بين إيران ومصر وخلق علاقات متينة بيننا وبينكم".
وكان ولايتى قد التقى وفد أسر شهداء الثورة المصرية، وأكد أن هذه الزيارة خطوة هامة لدعم التواصل وتعزيز العلاقات بين مصر وإيران، مشددا على أن البلدين الإسلاميين الكبيرين سيؤديان دورا هاما فى بناء العالم الإسلامى والمشاركة بفاعلية فى مستقبله، وقال "إن الشهداء هم تاج الأمة الإسلامية ونحن فى إيران مدينين لهم ويشرفنى لقاء أسر شهداء الثورة المصرية العظيمة".
من جانبه، قال الدكتور محمد شرف أستاذ هندسة النسيج بجامعة عين شمس، وعضو الوفد المصرى، إن الشهداء المصريين كانوا الخط الأول وتلقوا الرصاص ولولا دمائهم ما كانت لدينا ثورة، معربا عن أمله فى تعود العلاقات المصرية الإيرانية إلى قوتها، لأن المشترك بين البلدين كبيراً سواء على المستوى الثقافى أو الحضارى.


