نفى الدكتور أسامة عبد العظيم الأستاذ بجامعة الأزهر وشيخ السلفيين فى مصر، أن يكون قد وجه مريديه إلى اختيار مرشح رئاسى بعينه، أو مساندته لأحد المرشحين.
وأوضح فى بيان له، أسسا عامة تؤكد حرصه على موقفه المحايد من الجميع، وقال " إن
قاعدة المشاركة فى الانتخابات محل مراجعة يظهر منها، أن ما نحن فيه ليس طريق
الدين للاختيار وإنما أصله حق أهل الحل والعقد،
وبالنسبة لقاعدة الحياد فإن وظيفة أهل العلم أن يكونوا فى موضع إمداد الأمة بالحقيقة، وأن يكونوا الفيصل فى حل مشكلاتها، وهذا يجعل أهل العلم بمنأى عن ترجيح بعض الأمة على بعض، وبالنسبة لقاعدة الأخذ بالأسباب فإن التغيير المنشود وتجنب مواقع مخالفة الغرض ليس له إلا سبب واحد، وهو تغيير الأمة بزيادة الطاعات وترك المخالفات، وأن ما عدا ذلك من السبل ساقط لا يبلغ مقارعة القدر، ولا مدافعة عدل الله عز وجل وحكمته فى من يولى فكانت وظيفة التكليف الآن فى دلالة النفس والناس على الله تعالى وإصلاح السير له.
وبالنسبة لقاعدة الإيمان بالقدر، فقد أكد شيخ السلفيين أن هناك ركيزتين، وهما أن الإيمان بالقدر يملأ النفس بالطمأنينة، وأن من سيأتى للرئاسة مقدر له فى الأزل تجمع الناس
لاختياره أو اختيار غيره، وهذا يجعل توهم الترجيح بالاختيار طعنا فى الإيمان.
شيخ السلفيين ينفى تأييده لمرشح معين بجولة الإعادة
الأربعاء، 13 يونيو 2012 12:58 م
محمد وشفيق